مقتل ضابط كبير بهجوم في باكستان   
الجمعة 20/10/1433 هـ - الموافق 7/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 12:41 (مكة المكرمة)، 9:41 (غرينتش)
تسبب العنف الطائفي في مقتل العديد من الباكستانيين منذ الثمانينيات (الفرنسية-أرشيف)

قُتل ضابط باكستاني كبير اليوم الجمعة عندما أطلق مسلحون يستقلون دراجة نارية النار عليه في إقليم بلوشستان المضطرب جنوبي غربي باكستان.

ووقع الحادث في كيوتا وهي عاصمة إقليم بلوشستان الغني بالنفط والغاز، والذي يعاني من العنف الطائفي والصراع القبلي فضلا عن الهجمات التي شنها مسلحو حركة طالبان.

وقالت الشرطة إن المهاجمين أطلقوا النار على الضابط جميل كاكار الذي كان يستقل سيارة رسمية عقب مغادرته منزله مما أدى إلى وفاته، كما أصيب في الحادث أحد رجال الشرطة.

وبحسب الشرطة الباكستانية فإن كاكار كان مسؤولا عن التحقيق في عدة أحداث عنف طائفية، وأنه تلقى تهديدات بالقتل في وقت قريب، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وفي الأول من سبتمبر/أيلول الجاري وضمن أعمال العنف الطائفي بهذا البلد، قتل العديد من الباكستانيين من قبائل الهزارة الشيعية في مدينة كويتا رمياً بالرصاص بينما كانوا ضمن عدد من المسافرين في حافلة استوقفها أربعة مسلحين.

كما قتل قاض من الطائفة الشيعية وسائقه وحارسه الشخصي بهجوم مماثل في كويتا بوقت سابق من الأسبوع الماضي.

يٌذكر أن أعمال العنف الطائفي تصاعدت الفترة الأخيرة بشكل كبير بإقليم بلوشستان على حدود إيران وأفغانستان، مما أدى لمقتل العشرات من الباكستانيين. وتشير مصادر أخرى إلى أن هذا العنف الطائفي خلف آلاف القتلى منذ نهاية الثمانينيات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة