تمثال الحرية يسقط مع سقوط تمثال صدام في "الأميركاني"   
الأربعاء 1426/11/7 هـ - الموافق 7/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:17 (مكة المكرمة)، 16:17 (غرينتش)
انتهى المؤلف أحمد فكري من كتابة فيلم سينمائي جديد بعنوان "الأميركاني" تدور أحداثه بالكامل في العراق ويتم حاليا ترشيح أبطاله للبدء في التصوير مع بداية العام الجديد.
 
وقال فكري إن الفيلم يعتمد على قصة حقيقية عن شاب عراقي من أصل كردي كان والده ضابطا في الجيش العراقي إبان حكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين يتم التنكيل به وبعائلته عقب هروب أخيه الأكبر الذي كان يعمل طيارا في الجيش أيضا.
 
ويلقى القبض على الشاب ويتم اقتياده إلى سجن أبو غريب ليلقى صنوفا مختلفة من التعذيب لا ينقذه منها إلا دخول القوات الأميركية إلى العراق حيث يتم إطلاق سراحه ليعود إلى دراسته فيطلق عليه زملاؤه اسم "الأميركاني"، لكنه لا يلبث أن يقبض عليه مرة ثانية ويعود إلى السجن نفسه ويبدأ تعذيبه مجددا ولكن هذه المرة على أيدي المحتلين الذين أنقذوه من قبل.
 
ويطرح الفيلم حسبما ذكر المؤلف فكرة أن الشعوب هي التي تدفع دائما ثمن فساد حكامها وأن الظلم لا يختلف باختلاف من يطبقونه بدليل أنه لا فرق بين نظام صدام حسين والنظام الأميركي الذي احتل العراق.
 
ويضيف فكري أن التعذيب على يد رجال صدام لم يختلف كثيرا عن التعذيب على يد الجنود الأميركيين وأنه راعى أن تكون المشاهد التي تظهر هذا متشابهة إلى حد التطابق، إضافة إلى كون المشهد الأول في الفيلم الذي يشهد سقوط تمثال صدام حسين قريب الشبه من المشهد الأخير الذي يصور فيه سقوط تمثال الحرية رمزا لغياب المبادئ الأميركية مثل العدل والحرية والمساواة.
 
وأوضح فكري أن عددا من النجوم الشباب مرشح لبطولة الفيلم مثل مصطفى شعبان وكريم عبد العزيز، وربما يتم الاستعانة بوجه جديد للقيام بدور البطولة، مشيرا إلى أن جزءا من الفيلم سيتم تصوير في العراق ولكن الجزء الأكبر سيصور في مصر، حيث الشبه الكبير بين شوارع القاهرة وبغداد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة