أنغولا تدفع بقوات جديدة إلى الكونغو   
الاثنين 1421/10/28 هـ - الموافق 22/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مصدر حكومي في كينشاسا إن تعزيزات من القوات الأنغولية وصلت إلى المدن الرئيسية في الكونغو الديمقراطية قبل يوم من دفن جثمان الرئيس لوران كابيلا الذي اغتيل الثلاثاء الماضي.

ونقلت رويتر عن المصدر قوله إن قوات أنغولية وصلت إلى كينشاسا ولوبومباشي هذا الصباح, ولكن المصدر لم يحدد قوام هذه القوات أو الأماكن التي ستتمركز فيها.

وتأتي هذه الأنباء بعد يوم واحد من تعهد قطعته أنغولا وزيمبابوي وناميبيا بمواصلة الدعم العسكري للكونغو بعد اغتيال كابيلا.

وكانت الدول الثلاث قد وقفت إلى جانب لوران كابيلا في حرب إقليمية تدور رحاها منذ عام 1998 ضد متمردين مدعومين من حلفاء كابيلا السابقين أوغندا ورواندا للسيطرة على أراضي هذه الدولة الغنية بالمعادن.

وقد دعا رؤساء الدول الثلاث الحليفة لكابيلا أيضا إلى إجراء محادثات موسعة لإنهاء الحرب في شمال الكونغو وشرقها والتي أخفق اتفاق سلام وقع في لوساكا عاصمة زامبيا عام 1999 في وقفها.

وفي السياق نفسه أجرى زعماء القارة الأفريقية اليوم مشاورات في محاولة للترتيب لقمة سلام شاملة في الكونغو الديمقراطية بأسرع ما يمكن ولكن مصادر دبلوماسية قالت إنه من السابق لأوانه تحديد الزمان والمكان.

وأعرب دبلوماسيون ومصادر حكومية في العديد من البلدان عن قلقهم بشأن تصعيد الحرب في الكونغو الديمقراطية في أعقاب اغتيال كابيلا.

ومن المقرر أن يدفن كابيلا في كينشاسا غدا. وقد عين ابنه جوزيف رئيسا مؤقتا للبلاد ومن المرجح أن يتولى زمام الحكم بشكل دائم عقب مراسم الجنازة.

وفي طوكيو قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان اليوم إنه من السابق لأوانه القول بما إذا كانت هناك حاجة لقوات حفظ سلام في الكونغو الديمقراطية التي تمزقها الحرب.

وسئل عنان عما إذا كان يرى حاجة لإرسال قوات لحفظ السلام فرد على الصحافيين لدى وصوله إلى طوكيو قائلا "أعتقد أنه في حالة الكونغو التي فيها رئيس جديد تولى لتوه الحكم نحن بحاجة إلى الانتظار حتى يستقر الوضع".

وقد حاولت الأمم المتحدة في إطار اتفاق لوساكا إرسال بعثة مراقبة قوامها 5537 عضوا لمراقبة وقف إطلاق النار. ويدعو ذلك الاتفاق لانسحاب جميع القوات الأجنبية ولكن الأمم المتحدة لم تتمكن من إرسال بعثة المراقبة بسبب استمرار القتال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة