غارات روسية توقع عشرات القتلى والجرحى بحلب   
السبت 1437/9/27 هـ - الموافق 2/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 3:14 (مكة المكرمة)، 0:14 (غرينتش)
قتل أكثر من عشرين شخصا وجرح عشرات نتيجة غارتين جويتين من الطيران الحربي الروسي على سوق شعبي بحي طريق الباب شرقي مدينة حلب.

وقال مراسل الجزيرة إن سرب طائرات روسية شن سلسلة غارات كثيفة على أحياء مدينة حلب، ولكن الضربة الموجعة كانت في حي طريق الباب حيث استهدف الطيران الحربي الروسي سوقا شعبية مكتظة قبيل موعد الإفطار بنحو ساعة.

وأضاف أن الغارات خلفت دمارا لعدد من المحال التجارية واحتراق عدة سيارات فضلا عن مقتل وجرح العشرات، مشيرا إلى أن رجال الإسعاف تحدثوا عن مقتل عشرين شخصا على الأقل، وأن السكان يعيشون قلقا من تحليق الطيران الحربي المستمر في سماء المدينة.

وقد شنت طائرات روسية غارات كثيفة على أحياء المرجة وعزيزة وقاضي عسكر وطريق الكاستيلو في حلب وبلدات حريتان وعندان وحيان وكفر حمرة في ريف حلب الشمالي. وذكر ناشطون أن القصف الجوي استهدف المحلات التجارية عند دوار الحلوانية في الحي ما أدى الى سقوط عدد من الجرحى.

في سياق متصل ذكرت شبكة شام أن المعارضة المسلحة تمكنت من السيطرة على منطقة الملاح بالكامل شمال حلب واسترجاع عدد من النقاط في منطقة حندرات، حيث يستمر استهداف المنطقة بعشرات الغارات من الطيران الحربي والمروحي للنظام السوري بالإضافة للقصف الصاروخي والمدفعي.

السيطرة على كنبسا
من جهة أخرى أعلن جيش الفتح التابع للمعارضة السورية المسلحة أنه تمكن من السيطرة على بلدة كنسبا بريف اللاذقية الشمالي بعد معارك مع قوات النظام السوري.

وقال إنه سيطر أيضا على مواقع قوات النظام في شير قبوع والحمرات، وتلتي الشيخ يوسف وشلف في جبل الأكراد، وقتل وجرح عشرات من قوات النظام. لكن الجيش السوري قال إنه أخلى مواقعه في كنسبا بعد معارك مع ما وصفها بجماعات إرهابية مسلحة.

وقال القائد العسكري في جيش الفتح حسن الشامي إن السيطرة على بلدة كنسبا في ريف اللاذقية جاءت رغم الدعم الروسي الكبير لقوات النظام التي كانت في البلدة.

وأكد الشامي في حديث للجزيرة قدرة المعارضة على الاحتفاظ بالمواقع التي تسيطر عليها في ريف اللاذقية وصد أي هجوم محتمل للنظام والمليشيات المتحالفة معه، وأوضح أن قوات النظام السوري كانت مدعومة بالجيش الروسي وخبراء روس بدليل وجود عربات روسية ودبابات مصفحة "تي-90"، وأكد أن تحرير بلدة كنسبا سيكون انطلاقة لتحرير الساحل السوري، حسب تعبيره.

وتعد بلدة كنسبا أعلى نقطة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي وعلى تلال أخرى استراتيجية، وأفاد مراسل الجزيرة أن المعارضة السورية المسلحة باتت قريبة من بلدة سلمى الاستراتيجية في المنطقة ما يتيح لها استعادة معظم المناطق التي خسرتها جراء مساندة الروس لقوات النظام في ريف اللاذقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة