عشرات القتلى بتفجير حافلة تقل سجناء شمال بغداد   
الخميس 1435/9/28 هـ - الموافق 24/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:27 (مكة المكرمة)، 9:27 (غرينتش)

لقي العشرات حتفهم وأصيب آخرون بجروح في هجوم استهدف فجر اليوم الخميس حافلة تقل سجناء في منطقة التاجي شمال بغداد، وفقا لمصادر في الشرطة ووزارة العدل العراقية.

وأفاد مصدر أمني بأن عدد القتلى بلغ 64 قتيلا بينهم 55 سجينا، في حين قالت مصادر أمنية وطبية إن "ستين شخصا قتلوا، وهم سجناء وعناصر في الشرطة في هجوم انتحاري نفذه انتحاريون بأحزمة ناسفة، رافقه تفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار، استهدف حافلة تقل معتقلين في منطقة التاجي".

وقال المصدر الأمني إن السجناء اعتقلوا حديثا في حملة اعتقالات نفذتها قوات للجيش العراقي وشملت عدة بلدات في منطقة التاجي شمالي بغداد، حيث كانت القوة العسكرية تحاول نقلهم إلى العاصمة بغداد لمحاكمتهم، ولفتت إلى أن الهجوم وقع في منطقة ينتشر فيها الجيش بشكل كبير.

وأوضح المصدر أن العملية أسفرت أيضا عن إصابة نحو عشرين آخرين بينهم سبعة من السجناء و11 من أفراد الجيش، ورجح أن يكون الهجوم كمينا مدبرا كان الهدف منه تصفية هؤلاء المعتقلين وقتلهم قبل وصولهم إلى بغداد.

من جهتها أوضحت مصادر من وزارة العدل العراقية ومسعفون لوكالة رويترز أن الحافلة كانت تقل سجناء من قاعدة عسكرية في بلدة التاجي إلى العاصمة بغداد.

يشار إلى أن هجمات مماثلة استهدفت يوم 22 يوليو/تموز الجاري سجني التاجي وأبو غريب الواقعين شمال وغرب بغداد، مما أتاح آنذاك فرار خمسمائة معتقل على الأقل.

وتصاعدت عمليات استهداف السجناء في الفترة الأخيرة بشكل واضح، وانتقدت مؤسسات حقوقية عديدة وأخرى تعنى بحقوق الإنسان، السلطات العراقية وحملتها مسؤولية هذه الهجمات التي أودت بحياة أعداد كبيرة من السجناء، بينما لم تعط السلطات العراقية أية تفاصيل عن جميع هذه الحوادث.

وكانت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش قد اتهمتا قوات الأمن العراقية والمليشيات المتحالفة معها بقتل سجناء عراقيين "بدم بارد"، وذلك في إطار إدانات دولية لقتل سجناء في زنازينهم بمدينتي تلعفر في نينوى وبعقوبة شمال بغداد.

وكان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى العراق نيكولاي ملادينوف قال أمس الأربعاء لمجلس الأمن عبر وصلة فيديو من بغداد، إن نحو تسعمائة شخص قتلوا أثناء أعمال العنف في يوليو/تموز الحالي، بينما قتل نحو 5500 شخص في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى يونيو/حزيران من هذا العام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة