أزمة في حملة كلينتون الانتخابية واستقالة مديرتها   
الاثنين 1429/2/4 هـ - الموافق 11/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:24 (مكة المكرمة)، 12:24 (غرينتش)
مرشحة الرئاسة الديمقراطية هيلاري كلينتون في إحدى جولاتها الانتخابية (رويترز-أرشيف)

ذكرت ديلي تلغراف أن حملة هيلاري كلينتون الانتخابية تمر بأزمة بعد استقالة مديرتها باتي سوليس دويل، في الوقت الذي فاز  فيه أوباما في ولاية مين مساء أمس مكملا بذلك نصرا نظيفا في أربع ولايات في نهاية الأسبوع.
 
وقالت الصحيفة إن السيدة كلينتون بدت وكأنها تلجأ إلى ما يسميه المشتغلون بالسياسة بـ"إستراتيجية رودي جيلياني" بعدم المشاركة في مسابقات بولايات أصغر على أمل الفوز في الولايات الكبيرة التي تصوت فيما بعد.
 
ومثلما راهن عمدة نيويورك السابق على كل شيء في فلوريدا، مسلما بأنه سيخسر الولايات الست قبل ذلك، تعول كلينتون كثيرا على ولايتي تكساس وأوهايو في الرابع من مارس/ آذار، مهيئة نفسها لهزائم محتملة في معظم أو حتى كل الولايات الخمس التي مازالت ستصوت في فبراير/ شباط.
 
وتعليقا على هذه الخطوة من جانب السيدة كلينتون قال أحد المستفتين البارزين إن "الناخبين يتوقعون منك أن تتوددي إليهم وتخطيك لبعض الولايات سيثير غضبهم، كما أن عليك مسؤولية تجربة كل مكان.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن جزءا من مشكلة كلينتون يكمن في أن تمويلاتها الآن محدودة أكثر من أوباما، حيث الإعلان المرئي في أسواق الإعلام الرئيسية في تكساس وأوهايو باهظ مقارنة بأوباما الذي أثبت منظمو حملته تفوقهم الكبير.
 
وفي سياق متصل قالت إندبندنت إنه بسبب عدم قدرة السيدة كلينتون على وقف تقدم أوباما جاء ردها بإحداث هزة في حملتها هي عندما استبدلت مديرتها القديمة باتي دويل، في خطوة وصفتها حملتها بأنها تحول متجانس.
 
وقالت الصحيفة إن رحيل السيدة دويل جاء عقب أخبار ترددت الأسبوع الماضي عن صعوبات في حملة تبرعات السيدة كلينتون عندما أذيع أنها أقرضت الحملة 5 ملايين دولار من مالها الخاص.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة