الأمم المتحدة تنفي تعديل الخط الأزرق بقرية الغجر   
السبت 1422/6/6 هـ - الموافق 25/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رسم الأمم المتحدة للخط الأزرق في جنوب لبنان (أرشيف)
نفت القوات الدولية في جنوب لبنان إجراء أي تعديل أو تصحيح في قرية الغجر للخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة بمثابة حدود بين لبنان وإسرائيل.
ونفى الناطق باسم القوات الدولية تأكيدات وسائل الإعلام بحدوث تعديل طفيف لمصلحة إسرائيل.

وقال الناطق باسم قوات الطوارئ الدولية تيمور غوكسيل إن مجموعة مشتركة من عناصر القوات الدولية (يونيفيل) وضباط في الجيش اللبناني عملت أمس على تنسيق الإحداثيات في الخرائط بقرية الغجر كما تفعل بصورة منظمة على طول الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل.

وأضاف في مؤتمر صحفي "قوات الطوارئ أو فريق مراقبي الهدنة لا يستطيعان أن يعدلا أو يغيرا أو يحركا الخط الأزرق المتفق عليه". وكانت الأنباء قد أفادت أمس بأن خبراء من الأمم المتحدة قاموا بتعديل طفيف لرسم خط الحدود بين لبنان وإسرائيل في قرية الغجر لمصلحة إسرائيل. وقالت الأنباء إن فريقا من لجنة مراقبي الهدنة التابعة للأمم المتحدة قام برفقة خبراء من الجيش اللبناني بالتحقق من رسم الخط الأزرق في الغجر.

وتبين وفق تأكيدات مراسلي وكالات الأنباء أن حاجز الأسلاك الشائكة الذي أقامته إسرائيل منذ بضعة أشهر جنوب شرق القرية يجب أن ينقل عشرة أمتار داخل الأراضي اللبنانية بينما كانت إسرائيل تطالب بضرورة نقله مائة متر داخل لبنان.

من ناحية أخرى نفت قيادة الجيش اللبناني حدوث عمليات ترسيم حدود جديدة في منطقة الغجر أو سواها. وأوضحت في بيان رسمي أن الفريق الدولي كان يقوم أمس في منطقة الغجر بجولة تفقدية روتينية للخط الأزرق برفقة ضباط لبنانيين للتأكد من عدم وجود تجاوزات أو خرق للخط.

يشار إلى أن قرية الغجر تقع على أطراف هضبة الجولان السورية المحتلة منذ يونيو/ حزيران 1967. ويسكن القرية سوريون حصل أكثرهم على الجنسية الإسرائيلية. وقد رسمت الأمم المتحدة عقب الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في مايو/ أيار 2000 ما يعرف بالخط الأزرق الذي قسم القرية إلى شطرين حيث ضم ثلثاها إلى لبنان وثلثها الباقي إلى الجولان الخاضع للاحتلال الإسرائيلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة