105 إصابات بين المحاربين القدامى ببريطانيا   
الخميس 29/5/1423 هـ - الموافق 8/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ارتفع عدد حالات الإصابة بأسوأ تفش لمرض المحاربين القدامى الفتاك في بريطانيا منذ 17 عاما إلى 105 أشخاص, في حين أن 45 آخرين ظهرت عليهم أعراض تشير بصورة كبيرة إلى إصابتهم بالمرض لكن النتائج النهائية للفحوص لم تظهر بعد.

وتوفي رجل طاعن في السن نتيجة المرض يوم الجمعة في الوقت الذي وردت فيه أنباء عن انتشار مرض المحاربين القدامى في (بارو إن فيرنيس) شمال غرب إنجلترا.

وحذر خبراء الصحة من أن ما يقارب 20% من المصابين بالمرض سيموتون كما كان الحال مع حالات التفشي السابقة للمرض، لكن مسؤولي المستشفى رفضوا هذه التكهنات وقالوا إنها تنطوي على مغالاة في التشاؤم.

وقال أطباء إن من بين المرضى 17 في العناية المركزة منهم أربع حالات بالغة السوء، وتشبه الأعراض في بداية الأمر أعراض الأنفلونزا تعقبها حمى ورعشة ثم سعال جاف.

وسمي المرض باسم قدامى المحاربين عام 1976 عندما تسبب في وفاة 29 من أفراد جمعية قدامى المحاربين الأميركان في فيلادلفيا, وهو شكل من أشكال الالتهاب الرئوي تسببه بكتيريا تعيش في قطرات المياه المتكثفة.

ويشتبه مسؤولو صحة بارو إن فيرنيس -الذين فحصوا أكثر من 900 شخص- في أن التفشي الأخير للمرض بدأ في وحدة تكييف هوائي في مجمع ترفيهي يديره المجلس المحلي ببارو تم تحديده وإغلاقه.

وثارت مخاوف من أن يكون هذا التفشي أسوأ مما حدث عام 1985 عندما أصيب 68 شخصا توفي منهم 23 في بلدة ستانفورد وسط إنجلترا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة