مقتل تسعة من الشرطة بتفجير انتحاري غرب بغداد   
الاثنين 1429/12/18 هـ - الموافق 15/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:07 (مكة المكرمة)، 18:07 (غرينتش)
حرق سيارة للأمن خلال هجوم انتحاري على أكاديمية للشرطة غرب العاصمة (رويترز-أرشيف)

قتل تسعة من عناصر الشرطة العراقية وأصيب 31  شخصا آخر عندما فجر انتحاري سيارة ملغومة في نقطة تفتيش في خان ضاري غربي العاصمة بغداد.
 
وقال مصدر بالشرطة إن أغلب الجرحى من رجال الشرطة، في حين ذكر مصدر آخر أن القتلى ثلاثة والجرحى ثلاثون.
 
من جهة أخرى، أعلنت الشرطة أن انتحارية ترتدي سترة ناسفة فجرت نفسها في الطارمية الواقعة على بعد 25 كلم شمالي بغداد مما أسفر عن مقتل قائد دورية تابعة لمجالس الصحوة وإصابة ابنه بجروح.
 
وفي الموصل شمالي العراق قتل مسلحون امرأة في دارها شرق المدينة.
 
من جهته اعترف الجيش الأميركي بأن معتقلا بسجن تابع له في بغداد توفي "بعد إصابته بأزمة قلبية فيما يبدو". ولم يوضح بيان صادر عن الجيش اسم المعتقل وجنسيته ولا سبب اعتقاله.
 
وفي وقت سابق لقي سبعة من عائلة يزيدية حتفهم برصاص مجهولين اقتحموا بيتهم مساء أمس الأحد في قضاء سنجار بمحافظة الموصل شمالي البلاد.
 
إطلاق سجينات
على صعيد آخر أفرجت القوات الأميركية عن ست سجينات عراقيات من مجموع 14 من سجن كروبر الذي يقع تحت سيطرة هذه القوات، وفق بيان صادر عن وزارة شؤون المرأة العراقية.
 
وأوضح البيان أن السجينات أطلق سراحهن بكفالة مباشرة من قبل وزيرة الدولة لشؤون المرأة نوال السامرائي.
 
ونقل عن السامرائي قولها إن المعتقلات اللواتي أفرج عنهن لم تثبت عليهن أي جريمة تستوجب سجنهن.
 
وأضافت الوزيرة أن هناك أعدادا كبيرة من المعتقلين والمعتقلات قابعين بالسجون دون مثولهم أمام المحاكم رغم براءتهم، وطالبت الجهات ذات الصلة بتقديمهم للمحاكمة أو إطلاقهم. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة