مقتل خمسة في أعمال عنف جديدة بكشمير   
الاثنين 1423/9/28 هـ - الموافق 2/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات هندية تحاصر معبد هندوسي بمدينة جامو كان مسلحون كشميريون احتجزوا رهائن فيه (أرشيف)
قتل خمسة أشخاص بينهم جندي هندي وأربعة مسلحين كشميريين في أعمال عنف جديدة في إقليم كشمير المتنازع عليه.

وقال مسؤولون هنود إن جنديا هنديا قتل وأصيب ستة آخرون بجروح في كمين ليلي نصبه مسلحون كشميريون في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من إقليم جامو وكشمير.

ونصبت مجموعة من المسلحين المدججين بالبنادق والقنابل اليدوية كمينا لحافلة عسكرية هندية وهاجموها على الطريق لدى وصولها إلى قرية قرب مدينة بنيهلال على بعد 12 كلم جنوبي مدينة سرينغار العاصمة الصيفية لإقليم كشمير. ومن بين المصابين اثنان برتبة ضابط أصيبا بجروح وصفت بأنها خطيرة.

جاء الهجوم بعد ساعات قليلة على مقتل ثلاثة مقاتلين كشميريين في معركة استمرت ست ساعات في قرية هاجان جنوب غرب سرينغار. وزعم متحدث باسم قوات حرس الحدود بأن القتلى الثلاثة أعضاء في جماعة لشكر طيبة المحظورة.

وفي حادثة منفصلة قتل مسلح برصاص القوات الهندية عندما حاول الهجوم على مركز أمني في القرية نفسها.

وتأتي أعمال العنف هذه في الوقت الذي عبر فيه رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي عن تلقي حكومته معلومات بأن مسلحين يعتزمون شن مزيد من الهجمات على معابد هندية.

مظاهرة احتجاج

مظاهرة سابقة للمسلمين الكشميريين في سرينغار

في هذه الأثناء خرج قرويون في إحدى ضواحي العاصمة سرينغار إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم على مقتل أحد مواطني قرية تاتشو على يد قوات الشرطة التي اعتقلته قبل عدة أيام.

وقال شهود عيان إن ناشطين في جبهة تحرير جامو وكشمير شاركوا في المسيرة احتجاجا على ماوصفوه بانتهاكات لحقوق الإنسان.

وقد توجه المتظاهرون إلى المستشفى الذي توفي به عبد الحامد واني (45 عاما) بعد أن نقلته الشرطة إلى هناك. وتزعم الشرطة أن واني حاول شنق نفسه بسلك كهربائي حصل عليه من مدفأة الغرفة وعلق نفسه بمروحة السقف.

ورفض أقارب السجين المتوفى ادعاءات الشرطة ويقولون إن واني تعرض للتعذيب القاسي أثناء احتجازه. يشار إلى أن عنابر السجن في العادة لا يوجد فيها مراوح في السقف ولا أجهزة تدفئة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة