فيضانات عارمة تشرد مئات الروهينغا   
الجمعة 15/10/1436 هـ - الموافق 31/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 3:06 (مكة المكرمة)، 0:06 (غرينتش)

شردت فيضانات عارمة ضربت شمال ولاية أراكان في ميانمار ما لا يقل عن 1700 من مسلمي الروهينغا، كما أتلفت كميات كبيرة من المحاصيل الزراعية وعطلت الحياة بالكامل، حسب ما أعلن قطاع الحقوق والتوثيق بالمركز الروهينغي العالمي.

وكانت أمطار غزيرة هطلت الأسبوع الماضي على مدينة كيوكتو الواقعة شمال الولاية، تسببت في فيضانات عارمة وخسائر مادية كبيرة وقطعت الطرق، وأدت إلى انهيارات أرضية في مساحات واسعة، بينما نقلت مصادر إعلامية في ميانمار أن عشرين شخصا على الأقل لقوا مصرعهم، وتأثر الآلاف جراء هذه الفيضانات.

وذكرت وكالة أنباء أراكان أن أكثر من عشرة آلاف أسرة من مسلمي الروهينغا تلفت محاصيلهم الزراعية من الأرز وقصب السكر، مما كانت معدة للاستخدام أو البيع، وباتوا الآن في حاجة إلى الإمدادات الغذائية العاجلة.

أكثر من عشرة آلاف أسرة من مسلمي الروهينغا تلفت محاصيلهم الزراعية (الجزيرة)

مساعدات
وقال الناشط الروهينغي محمد أيوب إن حكومة ميانمار بدأت في تقديم مساعدات أولية إلى المتضررين من القومية البوذية، وتجاهلت مسلمي الروهينغا، وسط استمرار الممارسات التعسفية والاستفزازية في المناطق الأخرى القريبة من مناطق الفيضانات، مناشدا المؤسسات الإنسانية والإغاثية المسارعة بتقديم ما يلزم من المساعدات بشكل عاجل.

وتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن تمرّ العاصفة الاستوائية بالأماكن الساحلية الأخرى في ولاية أراكان، حيث يعيش كثير من الناس في القرى الساحلية النائية ومخيمات النزوح الداخلية وانعدام البنية التحتية.

يذكر أن بيوت الأقلية الروهينغية في ولاية أراكان معظمها مصنوعة من الأخشاب والألواح، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الكارثة وتشرد الآلاف، بينما ينتظر المتضررون الإغاثة العاجلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة