تحركات أميركية لزيادة الضغط على إيران   
السبت 1428/6/22 هـ - الموافق 7/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:48 (مكة المكرمة)، 7:48 (غرينتش)

رايس: إيران باتت تشكل خطرا متزايداً (الفرنسية-أرشيف)

يتوجه مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى إلى دول حليفة في أوروبا خلال الأسبوع الجاري لإجراء مشاورات مع نظرائهم بشأن تكثيف الضغوط على إيران.

 

وتعتبر الدول الغربية أن طهران تسعى للتملص من العقوبات الحالية عبر إخفاء أصول التحويلات المالية.

 

وفي هذا الإطار أعلن مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية ستيوارت ليفي عزمه زيارة كل من لندن وباريس وبرلين وفرانكفورت هذا الأسبوع، من أجل تبادل الآراء حول الطريقة التي تتبعها إيران لاستخدام النظام المالي العالمي من أجل مواصلة برنامجها النووي ودعم من أسماهم المتطرفين.

 

وسيرافق ليفي في هذه الزيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جون رود وهو المكلف بملف منع انتشار الأسلحة النووية.

 

وقال ليفي في تصريح لوسائل الإعلام أمس الجمعة "من الأشياء التي نوليها اهتماما خاصاً الطريقة التي اتبعتها إيران في محاولة التملص من قيود المؤسسات المالية الإسلامية وربما أيضا الإجراءات المالية للأمم المتحدة والولايات المتحدة".

 

وأضاف أنه في عدد من الحالات تطلب المؤسسات الإيرانية المملوكة للدولة بما في ذلك البنك المركزي وبنك سبه الذي يخضع لعقوبات من الأمم المتحدة والولايات المتحدة، من مؤسسات "تولي مسألة التحويلات دون ذكر اسمها".

 

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قالت أمس الجمعة في محطة "سي.أن.بي.سي" التلفزيونية إن طهران باتت تشكل "خطرا متزايداً" الأمر الذي يدفع الولايات المتحدة وحلفاءها لإجراء مزيد من المشاورات بشأن فرض عقوبات جديدة للحد من احتمال استفادة طهران من النظام المالي العالمي.

 

وكما هو معروف تبنى مجلس الأمن الدولي قرارين بفرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومطالبتها بوقف تخصيب اليورانيوم الذي ترى الدول الغربية أن طهران تستخدمه لإنتاج أسلحة نووية فيما تصر هذه الأخيرة على أنه معد لتوليد الطاقة.

 

سلطانية: لا تجديد للعقوبات على إيران (الفرنسية-أرشيف)
وكانت الولايات المتحدة بدأت أمس الجمعة مباحثات مع حلفائها من أجل استصدار قرار ثالث يفرض عقوبات جديدة على طهران.

من جهتها رجحت إيران أن تجمد الأمم المتحدة مساعي فرض عقوبات جديدة عليها بسبب رفضها وقف برنامجها النووي، في وقت تعد لاستئناف مباحثاتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن هذا البرنامج.

وقال السفير الإيراني لدى الوكالة علي أصغر سلطانية إن هذا التجميد أمر متوقع لتجنب إفساد ما سماها الأجواء الإيجابية والبناءة السائدة حاليا وتعريض الجهود السلمية للانهيار.

وسيتوجه فريق من الخبراء بقيادة أولي هاينونن مساعد مدير الوكالة الذرية إلى طهران الأربعاء القادم للتحضير للزيارة المقبلة لمفتشي الوكالة للعمل على خطة لإزالة الشبهات بشأن الأنشطة النووية الإيرانية خلال شهرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة