أوروبا تدرس تشديد إجراءات مكافحة الإرهاب   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

وزراء داخلية فرنسا وإسبانيا وألمانيا على هامش الاجتماع (الفرنسية)
حض وزراء داخلية بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا على مزيد من التعاون الأوروبي في مجال الشرطة وتبادل البيانات والأمن الحدودي لمواجهة خطر الهجمات الإرهابية.

واستضاف وزير الداخلية البريطاني ديفد بلانكيت يومين من المحادثات مع نظرائه في شمال إنجلترا. وقال بلانكيت في بيان إن "الإرهابيين ومرتكبي الجريمة المنظمة لا يحترمون الحدود، ومن الحيوي أن تكون لدينا قوانين فعالة وأعمال شرطة رائدها المعلومات وتعاون وثيق عبر الحدود لمساعدتنا على مواجهة الجريمة الدولية".

وقال مسؤولون إن الوزراء اتفقوا على أن تقوم الشرطة الأوروبية (يوروبول) التابعة للاتحاد بالسعي إلى قطع "التدفقات المالية للإرهابيين" واكتشاف الصلات بين الجريمة المنظمة والجماعات المسلحة وتحسين تبادل البيانات.

كما اتفق الوزراء على أن يبحث الاتحاد الأوروبي الذي يضم 25 دولة استحداث جوازات سفر حيوية لكل مواطني الاتحاد لتوفر معلومات متطورة عن الخصائص الحيوية للركاب الذين يمثلون خطرا في مجال الهجرة أو خطرا أمنيا، وتحسين تبادل المعلومات عن وثائق السفر المفقودة أو المسروقة أو المزيفة.

وسيجرى بحث مقترحات بهذا الشأن خلال اجتماع لوزراء داخلية كافة الدول الأعضاء في وقت لاحق هذا الشهر.

ويتعين الاتفاق على هذه الإجراءات على مستوى الاتحاد لا على مستوى أكبر خمس دول فيه، ولكن بلانكيت قال إن هذه الدول يمكن أن تدفع التقدم إلى الأمام.

وأوضح الوزراء أن القوى الكبرى في الاتحاد الأوروبي يجب أن تقوم بالدور الرائد في وضع قواعد بيانات للحمض النووي وبصمات الأصابع وفي تشجيع غيرها من الدول الأعضاء على تبادل المعلومات.

وقال الوزير البريطاني إن الحدود الجديدة التي تكونت نتيجة توسع الاتحاد في وقت سابق هذا العام "تعني أن من المهم بصورة أكبر القيام بدورنا لمساعدة الدول الأعضاء الجدد في أن تكون فعالة قدر استطاعتها في حمايتنا من الإرهاب والجريمة المنظمة مثل تهريب المخدرات والأفراد".

ويقول دبلوماسيون إن تفجيرات مدريد التي حدثت في وقت سابق هذا العام أضافت دفعة جديدة إلى التعاون الأمني بين دول الاتحاد الأوروبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة