واشنطن تنفي ضبط شبكة تجسس إسرائيلية   
الأربعاء 1422/12/22 هـ - الموافق 6/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نفى مسؤولون أميركيون تقريرا نشرته صحيفة فرنسية عن أن الولايات المتحدة ضبطت شبكة تجسس إسرائيلية كبيرة. وقال المسؤولون إن وزارة العدل الأميركية لم توجه أي تهم تجسس لإسرائيليين غير أن الوزارة حققت مع طلبة إسرائيليين بشأن شكوك بأن بعضهم يقومون بالتجسس.

وأوضح مسؤول في مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي أن الطلبة أعيدوا إلى إسرائيل بسبب مخالفات تتعلق بقوانين الهجرة لأنهم كانوا يجرون معاملات تجارية رغم دخولهم الولايات المتحدة بتأشيرات طلابية أو للزيارة.

وكانت مصادر صحفية فرنسية قد ذكرت أن الولايات المتحدة ضبطت شبكة تجسس إسرائيلية كبيرة ربما كانت تتعقب أعضاء يشتبه بأنهم من تنظيم القاعدة دون إبلاغ السلطات الأميركية. وقالت مجلة إنتليجنس أون لاين إن أعضاء هذه الشبكة ربما كانوا على علم بمخططات تنفيذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وأكدت المجلة حصولها على نسخة من تقرير أعدته لجنة خاصة أنشأتها "وزارة العدل خصيصا لهذه الغاية"، وأضافت أن السلطات الأميركية اعتقلت أو طردت حوالي 120 من الرعايا الإسرائيليين في إطار هذه القضية التي لم يتم الكشف عنها حتى الآن.

وأوضحت إنتليجنس أون لاين أن شبكة التجسس الإسرائيلية كانت تتألف من نحو عشرين خلية تضم كل منها ما بين أربعة وثمانية أعضاء. وأضافت أن الأشخاص المتورطين تتراوح أعمارهم بين 22 و30 سنة وأدوا أخيرا خدمتهم العسكرية لدى وحدة للاستخبارات في الجيش الإسرائيلي ويقدمون أنفسهم على أنهم طلاب يدرسون الفنون التشكيلية.

وأضافت المجلة أن هذه الشبكة كانت تريد الدخول إلى أنظمة وزارتي الدفاع والعدل عبر إدارة مكافحة المخدرات التي بإمكانها الوصول إلى ملفات وزارات أخرى بينها وزارة الخزانة.

ووصفت صحيفة لوموند الفرنسية الشبكة بأنها أكبر قضية تجسس إسرائيلية في الولايات المتحدة يتم الكشف عنها منذ عام 1986 بعد معاقبة جوناثان بولارد -وهو يهودي أميركي سرب أسرارا عسكرية أميركية إلى إسرائيل- بالسجن مدى الحياة. وكانت قضية بولارد سببا في توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة