وزراء الحركة الشعبية يستأنفون نشاطهم بالحكومة السودانية   
الأربعاء 1428/12/10 هـ - الموافق 19/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:45 (مكة المكرمة)، 21:45 (غرينتش)
عمر البشير ونائبه سلفاكير ميارديت اتفقا على عودة الوزراء نهاية الشهر  (الأوروبية-أرشيف)

اتفق حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان على أن يكون السابع والعشرون من الشهر الجاري موعدا لأداء القسم لوزراء الحركة الشعبية إيذانا باستئناف نشاطهم في حكومة الوحدة الوطنية.

وتم التوصل إلى الاتفاق في اجتماع ضم الرئيس عمر البشير ونائبيه سلفاكير ميارديت رئيس الحركة الشعبية وعلي عثمان طه.

وكانت الحركة الشعبية قد أصدرت قبل أكثر من شهرين قرارات جمدت بموجبها نشاط وزرائها في حكومة الوحدة الوطنية احتجاجا على ما اعتبرته عقبات يضعها الشماليون أمام تطبيق اتفاق السلام الشامل.

وكان شركاء الحكم في الخرطوم قد توصلوا الأسبوع الماضي إلى اتفاق بشأن تسوية للنقاط الخلافية بينهم باستثناء النقطة المتعلقة بمنطقة أبيي الغنية بالنفط والتي يتنازع الطرفان عليها.

ويقضي الاتفاق بتنظيم مؤتمر للمصالحة الوطنية وبتعزيز الديمقراطية وبسحب قوات كل طرف من مناطق الطرف الآخر وتشكيل قوة مشتركة لحماية المناطق النفطية. كما اتفقا على تمويل الهيئات المكلفة بإجراء إحصاء عام في الجنوب لعدد السكان.

ورحبت الأمم المتحدة باتفاق شريكي الحكم في السودان. وأبدت استعدادها لمساعدة الشماليين والجنوبيين على تنفيذ اتفاقهما حول تطبيق اتفاق السلام الشامل الذي أنهى حربا أهلية دامت 21 عاما.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة