تواصل الاشتباكات بين المسيرية والحركة الشعبية بالسودان   
الثلاثاء 1429/4/24 هـ - الموافق 29/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:26 (مكة المكرمة)، 21:26 (غرينتش)
صراع بين قبيلتين بمنطقة أبيي ينذر بأزمة بين شمال السودان وجنوبه (الجزيرة-أرشيف)
 
تواصلت لليوم الثالث على التوالي المعارك بين أفراد من قبيلة المسيرية وقوات الحركة الشعبية لتحرير السودان في ولاية جنوب كردفان وسط السودان وأسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 20 شخصا.
 
واستخدمت قوات الحركة الشعبية مدافع الهاون من معسكرها الواقع في منطقة خرسانة بمحلية كيلك، وأدت الاشتباكات إلى تدمير ثلاث قرى يطلق عليها اسم غطسنا واقعة بين آبار نفط هجليج وخرسانة.
 
وكان مصدر في قبيلة المسيرية أفاد في وقت سابق أمس بأن المواجهات بين الطرفين أسفرت عن سقوط أكثر من 20 قتيلا في صفوف الجيش الشعبي الذراع العسكري للحركة الشعبية.
 
وأضاف عبد الله حامد وهو أحد قادة المسيرية الميدانيين أن شخصا واحدا من أفراد القبيلة قتل وأصيب ثلاثة آخرون في تلك المواجهات.
 
وحسب القيادي في قبيلة المسيرية العربية التي تعيش في منطقة أبيي الغنية بالنفط مع قبائل الدينكا الجنوبية، استخدمت  قوات الجيش الشعبية في تلك المواجهات قذائف الهاون عندما هاجمت المنطقة فحرقت ممتلكات المواطنين.
 
وتعد أبيي التي تقع في الحدود المفترضة بين الشمال والجنوب من الملفات الشائكة في تطبيق اتفاق السلام الذي أنهى أكثر من 20 عاما من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب، وهي واحدة من ثلاث مناطق لم يحدد اتفاق السلام وضعها النهائي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة