السودان ينتقد العقوبات الأميركية المقترحة ويصفها بغير المبررة   
الجمعة 1428/1/21 هـ - الموافق 9/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:29 (مكة المكرمة)، 22:29 (غرينتش)

سودانيون يتظاهرون بالخرطوم احتجاجا على التدخلات الخارجية ببلادهم (الفرنسية)

انتقد السودان التهديدات الأميركية بفرض مزيد من العقوبات عليه بسبب استمرار الأزمة في إقليم دارفور.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية السودانية علي الصادق أن فرض هذه العقوبات يشكل تصعيدا غير مبرر، مشيرا إلى أن الخاسر الأكبر منها هم المواطنون الأبرياء.

واتهم المسؤول السوداني الجهات التي تقف وراء هذه العقوبات بأن لديها أجندة تتعلق بالسياسة الداخلية الأميركية ولا تتابع التطورات والتفاهمات بشأن دارفور التي تمت منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وحتى الآن.

وأشار بهذا الصدد إلى موافقة الخرطوم على الخطة الأممية التي تتضمن دعم قوات الاتحاد الأفريقي في دارفور، وتنشيط العملية السلمية مع الحركات الرافضة لاتفاق أبوجا.

الخطة الأميركية
وكانت صحيفة واشنطن بوست ذكرت الأربعاء أن الرئيس جورج بوش اعتمد جانباً من خطة سرية لتكثيف الضغوط على الحكومة السودانية لاستمرارها في عرقلة الجهود الرامية لحل أزمة دارفور.

"
خطة بوش تلزم وزارة الخزانة الأميركية بمنع أية تعاملات مالية مع حكومة السودان بمن فيهم العاملون في قطاع النفط
"
وذكرت الصحيفة -نقلا عن مسؤول أميركي لم تسمه- أن الخطة التي اعتمدها بوش تلزم وزارة الخزانة منع أية تعاملات مالية مع حكومة السودان بمن فيهم العاملون في قطاع النفط.

وبحسب الصحيفة تهدف الخطة أيضا إلى الضغط على متمردي دارفور إذا استمروا في رفض الجلوس مع الحكومة لحل الأزمة سلمياً.

وكشفت الصحيفة النقاب عن أن جانبا من الخطة تم تنفيذه بالفعل حيث أنشأت الولايات المتحدة أربع نقاط عسكرية لمراقبة الحدود السودانية التشادية.

البعثة الأممية
وعلى الصعيد نفسه اتهمت بعثة مجلس حقوق الإنسان لدارفور الحكومة السودانية بعرقلة تسليم بعض أعضائها تأشيرات الدخول إلى أراضيها.

وقال دبلوماسي أوروبي إن هذا الرفض السوداني يفتقر للحكمة لأن ذلك يعني أن الخرطوم تخفي معلومات ما. وبحسب البرنامج المقرر، يفترض أن تغادر البعثة إلى السودان بعد غد السبت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة