مزيد من الاعترافات بدولة فلسطين   
الجمعة 27/9/1432 هـ - الموافق 26/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:14 (مكة المكرمة)، 10:14 (غرينتش)

عباس خلال لقاء الرئيس الصيني هو جينتاو على هامش مشاركته بمعرض شنغهاي (رويترز-أرشيف)

قالت الصين إنها ستصوت في مجلس الأمن لصالح الاعتراف بدولة فلسطين عضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة، بينما اعترفت السلفادور الخميس
بفلسطين دولة مستقلة. 

وأبلغ المبعوث الصيني لعملية السلام وو سيكا الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمقر الرئاسة بمدينة رام الله مساء الخميس برسالة نقلها له من الرئيس هو جينتاو والحكومة الصينية تؤكد دعم بكين الكامل للقيادة الفلسطينية بالتوجه إلى الأمم المتحدة لنيل عضوية دولة فلسطين في الجمعية العامة.

وقال بيان لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن الصين ستصوت لصالح القرار باعتبارها عضوا دائم العضوية في مجلس الأمن الدولي.

وأشار سيكا وفق البيان إلى أن الصين "تتابع باهتمام كبير الوضع الفلسطيني إضافة إلى الوضع في منطقة الشرق الأوسط والذي تشكل القضية الفلسطينية القضية الجوهرية للمنطقة بأكملها".

وأوضح البيان أن عباس "أطلع المبعوث الصيني على آخر الأوضاع والمستجدات المتعلقة بالجهود الفلسطينية المنصبة للتوجه إلى الأمم المتحدة من أجل الحصول على عضوية فلسطين وإحقاق حقوقه المشروعة".

وأضاف أن عباس "أكد أن التوجه إلى الأمم المتحدة لا يتعارض مع المفاوضات (000) إلا أن الحكومة الإسرائيلية لا تزال ترفض الاستجابة لمتطلبات العودة لاستئناف المفاوضات على أسس المرجعيات الدولية الواضحة ووقف الاستيطان".

فونيس اعترف بدولة فلسطين وساند حقها بحدود آمنة (الفرنسية-أرشيف)

اعتراف السلفادور 
وفي ذات السياق، اعترفت السلفادور الخميس بفلسطين دولة مستقلة، وذلك وسط مساع من الجامعة العربية لتصعيد وضعها إلى العضوية الكاملة بالأمم المتحدة.

وقال رئيس السلفادور موريسيو فونيس "هذا القرار اتخذ في سياق الاحترام العميق الذي تكنه السلفادور للقرارات السيادية لأعضاء الأمم المتحدة الذين اعترف أغلبهم بدولة فلسطين". 

وقال أيضا إنه يأمل أن يساعد هذا القرار على تعزيز السلام في إسرائيل، وأضاف أنه يساند حق هذه الدولة في أن تكون لها حدود آمنة.

وقد اعترفت نحو 120 دولة بدولة فلسطين حتى الآن، ويتطلب وضع العضوية الكاملة موافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي قالت فيه الولايات المتحدة حليفة إسرائيل إنها ستعترض بحق النقض (فيتو) على مثل هذا القرار.

وكان الفلسطينيون الذين يتمتعون حاليا بوضع مراقب بالأمم المتحدة قد تعهدوا من قبل بالسعي إلى موافقة المنظمة على إعلان دولتهم وسيادتها في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.

واكتسبت هذه المساعي زخما في ظل غياب أي تقدم في مفاوضات السلام، وساندت الجامعة العربية رسميا هذه الخطة في مايو/ أيار الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة