سفينة حربية إيرانية تتوجه لخليج عدن لمواجهة القراصنة   
الأحد 23/12/1429 هـ - الموافق 21/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:02 (مكة المكرمة)، 22:02 (غرينتش)
إيران تهدد باستعمال القوة لتحرير سفينتين مختطفتين بسواحل الصومال (الفرنسية-أرشيف)

أرسلت طهران السبت سفينة حربية تابعة للسلاح البحري الإيراني إلى خليج عدن لمواجهة قراصنة صوماليين يحتجزون حاليا سفينتين إيرانيتين في وقت وافق فيه البرلمان الألماني على المشاركة في قوات أوروبية لمكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال.
 
وذكرت الإذاعة الإيرانية أن سفينة حربية إيرانية دخلت إلى خليج عدن لحماية السفن الإيرانية من القراصنة.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول رفيع المستوى في القوات المسلحة الإيرانية تأكيده أن هذه السفينة تنتظر إصدار الأوامر من القيادة العليا لمواجهة القراصنة.
 
وتعرضت عدة سفن إيرانية في الأشهر الأخيرة لعمليات قرصنة بالمنطقة حيث خطف القراصنة في نوفمبر/تشرين الثاني سفينة تحمل شحنة من القمح كانت متوجهة إلى ميناء بندر عباس شمال إيران.
 
وفي أكتوبر/تشرين الأول اضطرت طهران إلى دفع فدية مالية لقراصنة للإفراج عن سفينة تجارية خطفت في أغسطس/آب بالسواحل الصومالية.
 
وتأتي هذه الخطوة مباشرة بعد إعلان الصين عزمها إرسال سفن حربية للمنطقة لمكافحة القرصنة.
 
مشاركة ألمانية
وفي السياق نفسه أعلن البرلمان الألماني موافقته لإرسال 1400 جندي وفرقاطة إلى خليج عدن كجزء من عمليات الاتحاد الأوروبي لمكافحة القرصنة بسواحل الصومال.
 
القراصنة يحتجزون 17 سفينة بالسواحل الصومالية (الجزيرة نت-أرشيف) 
وقالت وزارة الدفاع الألمانية إن مهمة القوات الألمانية ستنحصر في التدخل لتقديم المساعدات العاجلة ولا تستهدف مواجهة القراصنة بشكل مباشر.
 
وكان مجلس الأمن الدولي تبنى الثلاثاء الماضي بالإجماع قرارا جديدا يجيز لمدة عام واحد القيام بعمليات عسكرية ضد القرصنة قبالة سواحل الصومال.
 
ويعتبر هذا القرار النص الرابع الذي تبناه المجلس منذ يونيو/حزيران الماضي لمكافحة القرصنة البحرية في السواحل الصومالية.
حظر أسلحة
ومن جهة أخرى جدد مجلس الأمن الدولي أمس تفويض المجموعة المعنية بمراقبة حظر الأسلحة المفروض في الصومال لمدة 12 شهرا، مشيرا إلى أن أعمال القرصنة ربما تزيد من إمكانية الوصول إلى ترسانة من الأسلحة الجديدة.
 
وأوضح التقرير أن هناك تشابكا بين القرصنة والتهريب والاتجار في الأسلحة عبر خليج عدن، مشيرا إلى أن القراصنة عملوا واستفادوا من التواطؤ وحماية مسؤولين في إقليم بونتلاند المتمتع بشبه حكم ذاتي في الصومال.
 
يشار إلى أن القراصنة يحتجزون نحو 17 سفينة و300 من أفراد أطقمها من بينها ناقلة نفط سعودية تقل حمولة قيمتها نحو 100 مليون دولار، وسفينة
أوكرانية تحمل 33 دبابة ومعدات عسكرية أخرى.




جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة