ثلاثون قتيلا بانفجار في نيجيريا   
السبت 1432/1/27 هـ - الموافق 1/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 3:25 (مكة المكرمة)، 0:25 (غرينتش)
التفجير وقع قرب ثكنة للجيش في العاصمة أبوجا (الفرنسية-أرشيف) 

قتل ثلاثون شخصا بانفجار قرب ثكنة عسكرية في العاصمة النيجيرية أبوجا مساء الجمعة، في وقت تشهد فيه البلاد عنفا طائفيا وموجة اعتقالات للحد منه.
  
وقال رابي سيدو المسؤول عن الدفاع المدني في العاصمة النيجيرية "وقع انفجار داخل استراحة مامي حيث يتناول الناس الطعام والشراب".
 
وقال رئيس أركان الجيش الجنرال أولوسيي بتيرين "من المؤسف أن يقوم أشخاص بزرع قنبلة في المكان الذي يستريح فيه الناس"، وأعلن تلفزيون الدولة الرسمي أن عدد الضحايا بلغ نحو ثلاثين شخصا، لكنه لم يتحدث عن عدد المصابين، أو هويات الضحايا.
  
وفي وقت سابق أكد مصدر أمني مقتل 11 شخصا في الانفجار، الذي وقع في سوق مامي، وهي منطقة مزدحمة يتجمع فيها الناس لتناول الطعام والتسوق وتقع بجوار ثكنات "ساني أباتشا" العسكرية.
     
وقال شاهد عيان إنه كان يسير باتجاه السوق للمشاركة في احتفالات ليلة رأس السنة حين سمع دوي الانفجار حيث فر الناس في اتجاهات مختلفة، وأكد أنه شاهد العشرات من الجثث والجرحى، وتمت الاستعانة بشاحنات الجيش لنقلهم.
 
أعمال عنف
وشهدت نيجيريا أعمال عنف على مدى الأسبوع الماضي بعد وقوع انفجارات في مدينة جوس بوسط البلاد يوم 24 ديسمبر/كانون الأول الماضي وقتل نحو 86 شخصا في أعمال العنف التي أعقبت ذلك بين شبان مسيحيين ومسلمين.
 
وفي وقت سابق الخميس أعلنت الشرطة أن مسلحين يشتبه في أنهم إسلاميون قتلوا ثمانية أشخاص بينهم ثلاثة من الشرطة في مدينة مايدوغوري بشمال البلاد.
 
ورجح المتحدث باسم الجيش أبو بكر عبد الله أن يكون المسلحون الذين نفذوا خمس هجمات مساء الأربعاء الماضي عناصر من جماعة "بوكو حرام"، التي أعلنت الشرطة مساء الخميس أنها اعتقلت 92 عضوا منها.
 
استنفار أمني لاحتواء العنف الطائفي (الفرنسية) 
تلويح
وفي هذه الأجواء دعت الجمعية المسيحية في نيجيريا -التي تضم أبرز الهيئات المسيحية هناك- إلى وضع حد للهجمات ضد أتباعها محذرة من أنه "لا يمكن السكوت على هذا الأمر إلى ما لا نهاية".
 
وقالت الجمعية في بيان لها الجمعة إن "أعمال العنف والحرائق الإجرامية ضد المسيحيين المحبين للسلام والذين يحترمون القوانين وضد كنائسنا يجب أن تكف فورا لأن الكنائس ليست مكاتب أحزاب سياسية".
 
وأضاف البيان -الذي نشر في ختام اجتماع أزمة بعد الهجمات الدامية التي استهدفت في الأيام الأخيرة المسيحيين- "هناك حدود للتسامح".
 
وتقول الجمعية إن هذه الهجمات التي نفذت عشية عيد الميلاد "تدنيس" لأماكن العبادة وحرمة الأفراد.
 
وفي 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي دان بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر "العنف الأعمى" الذي أصاب المسيحيين بعد هجمات على كنائس في نيجيريا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة