تحركات فلسطينية بالقاهرة وأولمرت يتوعد المقاومة   
الاثنين 1428/5/11 هـ - الموافق 28/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:02 (مكة المكرمة)، 9:02 (غرينتش)
عزام الأحمد قال إن الاقتتال الداخلي ليس صناعة فلسطينية مطلقة (الفرنسية)

أجرى قادة من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مباحثات في القاهرة, بينما وافقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المشاركة فيها لبحث تطورات الأوضاع الداخلية.
 
وأجرى وفد فتح الذي يضم رئيس المجلس التشريعي السابق روحي فتوح وعزام الأحمد نائب رئيس الوزراء وقيادات أمنية فلسطينية، محادثات مع مدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان الذي من المقرر أن يلتقي وفد حماس.
 
وقال المتحدث باسم فتح عبد الحكيم عوض في تصريحات للجزيرة إن اجتماعات القاهرة ليست بديلا لاتفاق مكة الذي انبثقت عنه حكومة الوحدة الفلسطينية, مضيفا أن تحرك القاهرة استكمال للجهود السعودية.
 
وكان عزام الأحمد ألمح في وقت سابق أن ما يدور في الساحة الفلسطينية ليس بعيدا عن الأجندة الإقليمية. وأضاف بعد لقائه مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في القاهرة أن الاقتتال الداخلي الفلسطيني ليس صناعة فلسطينية مطلقة.
 
مصلحة وطنية
أما حماس فقالت عبر المتحدث باسمها أيمن طه إن الحركة ستشارك في هذه الحوارات حرصا على سلامة الوضع الداخلي والمصلحة الوطنية.

وكانت حماس قالت في وقت سابق إنها لا تزال تدرس قرار المشاركة، وطالبت بضمانات بعدم عودة الاقتتال الداخلي.

وقال ممثل حماس في لبنان أسامة حمدان في تصريح للجزيرة إن حركته تطالب بضمانات بأن يحترم الطرف الآخر -وهو حركة فتح- الاتفاقات التي تم التوصل إليها في مكة.

وعرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الفصائل اقتراحا بتهدئة متبادلة مع إسرائيل تشمل وقف الهجمات الفلسطينية بما فيها الصواريخ انطلاقا من قطاع غزة، مقابل وقف الغارات والهجمات الإسرائيلية والانسحاب من القطاع.

أولمرت ألمح إلى إمكانية استهداف قادة حماس (الفرنسية)
وعيد إسرائيلي
تأتي تلك التحركات بينما توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بمهاجمة أي شخص له صلة بإطلاق الصواريخ على إسرائيل، ملمحا بذلك إلى إمكانية استهداف القيادة السياسية لحماس.
 
وخلال الاجتماع الحكومي الذي تزامن مع مقتل إسرائيلي وجرح آخر بصاروخ قسام سقط على المدينة، قال أولمرت "لن يكون أي شخص متورط في الإرهاب بمنأى هكذا بوضوح وبساطة".
 
وأضاف "نحن لا يحكمنا أي جدول زمني يجري إملاؤه من الخارج.. سنقرر متى وكيف وإلى أي مدى سيكون تصرفنا.. نحن نتصرف دون أي قيود أو توجيهات من أي أحد".

ورغم أن تصريحات أولمرت حملت نذر تصعيد إسرائيلي كبير ضد غزة، فإنه لم يوافق حتى الآن على تنفيذ هجوم بري واسع النطاق عليها.

ولكن كتائب القسام الذراع العسكري لحماس تحدت إسرائيل وقامت بترقية أعضاء الكتائب الذين أطلقوا الصاروخ على سديروت، كما تمسكت برفض التهدئة مع إسرائيل ما لم تكن شاملة متبادلة.

وقال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام إن "ما يقوم به الاحتلال الصهيوني من عدوان كبير على أبناء شعبنا خاصة ضد حركتنا حماس وكتائب القسام يأتي من أجل الحصول على تهدئة مجانية، وهذا لن يكون بأي حال من الأحوال".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة