فهمي: المرحلة الانتقالية بمصر تنتهي الربيع المقبل   
السبت 1434/11/23 هـ - الموافق 28/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:49 (مكة المكرمة)، 20:49 (غرينتش)
نبيل فهمي (يسار) لدى لقائه الأمين العام للأمم المتحدة على هامش اجتماعات الجمعية العامة بنيويورك (الفرنسية)

أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي أن المرحلة الانتقالية التي تلت عزل الرئيس محمد مرسي ستنتهي الربيع المقبل. وقد استدعت القاهرة سفيرها بتونس للتشاور بشأن العلاقات الثنائية، في حين تظاهر مصريون أمام مقر الأمم المتحدة للتنديد بالانقلاب.

وقال فهمي إن العمل متواصل في المسارات التي حددتها خارطة الطريق بما تتضمنه من وضع دستور جديد، وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، بحيث تنتهي المرحلة الانتقالية مع نهاية الربيع وبداية الصيف القادم.

وأكد الوزير المصري في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الدعوة موجهة لكل المصريين للمشاركة في العملية السياسية، طالما التزموا بنبذ العنف والإرهاب والتحريض عليهما، حسب تعبيره.

كما طالب المجتمع الدولي بمساندة بلاده في مكافحة "الإرهاب"، قائلا "إنني على قناعة بأن المجتمع الدولي الذي يرفض الإرهاب منذ وقت طويل سيساند الشعب المصري في كفاحه ضد العنف ودعاته، ولن يقبل أي محاولة لتبريره أو السكوت عليه"، رافضا في الوقت ذاته "أي تدخل في الشؤون الداخلية" لمصر.

وكان القضاء المصري أصدر الاثنين حكما بحظر نشاط جماعة الإخوان المسلمين والتحفظ على أموالها وممتلكاتها.

المرزوقي طالب الخميس السلطات المصرية بإطلاق سراح "المعتقلين السياسيين" (الفرنسية)

استدعاء السفير
وفي تطور آخر، ذكرت مصادر مطلعة بوزارة الخارجية المصرية أن مصر قررت استدعاء سفيرها من تونس للتشاور حول العلاقات الثنائية المصرية التونسية.

وكان  الرئيس التونسي منصف المرزوقي طالب في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس السلطات المصرية بالإفراج عن الرئيس المعزول مرسي وجميع من وصفهم بالمعتقلين السياسيين.

وردا على ذلك، أعربت الخارجية المصرية في بيان عن استيائها مما ورد في كلمة الرئيس التونسي، ورفضها له.

مظاهرات
وقبيل كلمة فهمي، تظاهر مصريون رافضون للانقلاب أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأميركية.

وقد رفع المشاركون لافتات تحمل شعار رابعة، ورددوا هتافات معارضة للحكومة المؤقتة وأخرى تطالب بإسقاط ما سموه حكم العسكر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة