فوز الليبراليين بانتخابات الدانمارك ورئيس الوزراء يعترف بهزيمته   
الأربعاء 1422/9/6 هـ - الموافق 21/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زعيم الحزب الليبرالي بجانب زوجته
عقب إعلان فوز حزبه في الانتخابات
اعترف رئيس الوزراء الدانماركي المخضرم بول نيروب راسموسن بهزيمته أمام تحالف يمين الوسط المعارض بعد أن تخلى عنه الناخبون في الانتخابات العامة التي جرت أمس لصالح الحزب الليبرالي.

وقد حصل الحزب الليبرالي على 31.2% من الأصوات، في حين حصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي على 29.3% حسب ما أفادت به نتائج فرز 82% من صناديق الاقتراع. وبهذا يكون الحزب الاشتراكي قد خسر 10 مقاعد من أصل 63 مقعدا في البرلمان، متخليا بذلك عن مكانته كأول حزب في البلاد للحزب الليبرالي.

بول نيروب راسموسن
وقال زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي لأعضاء حزبه المجتمعين في قصر كريستيانبورغ "لقد خسرنا الانتخابات, لكننا لم نخسر مواقفنا وقيمنا، وسنضطلع بدور بناء في المعارضة". وقال نيروب راسموسن (58 عاما) الذي تولى السلطة عام 1993 ليصبح أطول رؤساء الوزراء في دول الاتحاد الأوروبي بقاء في المنصب "البلد الذي نسلم قيادته الآن إلى حكومة ليمين الوسط، في وضع أفضل كثيرا مما كان عندما جئنا إلى السلطة قبل تسع سنوات تقريبا".

ونال زعيم الحزب الليبرالي المعارض أندريز فوج راسموسن -وهو وزير سابق للاقتصاد والضرائب- تأييد الناخبين من خلال وعوده بتشديد الإجراءات أمام طالبي اللجوء السياسي والمهاجرين. ومن المتوقع أن يشكل ائتلافا بزعامة الحزب الليبرالي.

وكان زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي قد دعا إلى انتخابات مبكرة الشهر الماضي في مغامرة محفوفة بالمخاطر، معتقدا أن الناخبين سيتكاتفون خلفه في وقت يخيم فيه القلق على العالم بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول التي وقعت في الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة