زعيم إسلامي حذر العام الماضي من هجمات ضد لندن   
السبت 2/6/1426 هـ - الموافق 9/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:55 (مكة المكرمة)، 3:55 (غرينتش)
البحث عن منفذي الهجمات في كل أنحاء بريطانيا وسيمتد إلى خارجها (الفرنسية)
 
حذر زعيم حركة "المجاهدون" عمر بكري قبل أكثر من 15 شهرا من أن مجموعة موجودة  بلندن تدعى "تنظيم القاعدة في أوروبا" تستعد لشن اعتداء كبير يستهدف العاصمة البريطانية.
 
وقال بكري خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة "بوبليكو" البرتغالية عقب وقوع تفجيرات مدريد إن تعرض لندن لاعتداء واسع النطاق "أمر حتمي", مضيفا أن "المجاهدين الأبطال قاموا بغزو لندن, وهاهي لندن تحترق من الخوف والرعب, والهلع يمتد من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب".
 
وكان نفس التنظيم أعلن على شبكة الإنترنت مسؤوليته عن تفجيرات لندن, مهددا بمهاجمة بلدان أوروبية أخرى إذا لم تسحب قواتها من العراق وأفغانستان وسمى بالاسم الدانمرك وإيطاليا.
 
بحث متواصل
الصدمة بادية على وجوه البريطانيين(الفرنسية)
وكانت الشرطة البريطانية قد أعلنت أنها تبحث عن الأشخاص الذين يشتبه بأنهم أعضاء في تنظيم القاعدة والذين قتلوا أكثر من 50 شخصا وتسببوا في جرح حوالي 700 آخرين خلال التفجيرات التي استهدفت انفاق القطارات والحافلات.

كما أشار رئيس الشرطة البريطانية إيان بلير إلى احتمالية أن تكون هناك "خلية إرهابية" لا تزال ناشطة في البلاد, مشيرا إلى أن الشرطة في بداية تحقيق "طويل ومعقد".
 
وأوضحت الشرطة أن الضحايا ينتمون لبلدان شتى منها الصين وألمانيا والبرتغال وبولندا وأستراليا وسيراليون وجنوب أفريقيا, مشيرة إلى أن هناك العديد من الجثث مازالت في إحدى المحطات المنكوبة دون تقدير عددها.
 
من جانبه قال وزير الداخلية تشارلز كلارك إنه لا يستبعد أن يكون المنفذون قاموا بعملية انتحارية أو أكثر لكنه لم يستبعد في الوقت نفسه أي فرضيات أخرى, نافيا أن يكون هناك خلل في المنظومة الأمنية استغلها الفاعلون كما اتهمته بذلك بعض الصحف.
 
البحث عن المفقودين مازالت مهمة شاقة(الفرنسية)
ضلوع الزرقاوي
وفي السياق قال مسؤول أميركي في مجال مكافحة الإرهاب رفض الإفصاح عن اسمه إن سلسلة التفجيرات التي شهدتها لندن ربما يقف وراءها "المتشددون من مواليد أوروبا" وجندهم زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي لخدمة ما وصفه بالتمرد في العراق.
 
من جهة اخرى أظهر استطلاع للرأي أن نحو نصف سكان هولندا يتوقعون سقوط بلادهم ضحية لهجوم مشابه لتفجيرات لندن, وبأنها الهدف التالي في أوروبا.
 
كما أشار الاستطلاع الذي أجراه مركز(تي إن إس نيبو) أن 90%  يرون أنها لا يمكن الحيلولة دون وقوع الهجوم, فيما أشار 97% من السكان بأن المزيد من الهجمات ستقع في أي مكان في العالم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة