تفجيرات مومباي تستهدف استقرار ورفاهية الهند   
الأربعاء 1427/6/16 هـ - الموافق 12/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:02 (مكة المكرمة)، 7:02 (غرينتش)

علقت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الأربعاء على تفجيرات مومباي فاعتبرت إحداها أن من قام بهذا العمل إنما يستهدف استقرار ورفاهية الهند, ونبهت إلى افتضاح عجز الأمم المتحدة في ظل معاناة أهل غزة, ولم تغفل استسلام آخر أصدقاء أميركا في الصومال.

"
تنظيم القاعدة والإسلاميين المتشددين لديهم ما يكفي من المبررات لمحاولة إثارة القلاقل في الهند, وتعطيل نموها وتأجيج العنف الطائفي بداخلها, فضلا عن سعيهم الدؤوب لإعادة العلاقات الهندية الباكستانية إلى التوتر من جديد
"
تايمز
الجرح النازف
تحت عنوان "استياء في مومباي" قالت صحيفة تايمز في افتتاحيتها إن "الإرهابيين الذين يقفون وراء تفجيرات مومباي إنما يستهدفون استقرار ورفاهية الهند".

ورغم إشارة الصحيفة إلى أن السلطات الرسمية الهندية لم تتهم بعد جهة محددة, فإنها أكدت على أن دوافع منفذيها واضحة.

وأضافت أن تنظيم القاعدة والإسلاميين المتشددين لديهم ما يكفي من المبررات لمحاولة إثارة القلاقل في الهند, وتعطيل نموها وتأجيج العنف الطائفي بداخلها, فضلا عن سعيهم الدؤوب لإعادة العلاقات الهندية الباكستانية إلى التوتر من جديد.

وحذرت تايمز كلا البلدين من الانجرار وراء هذا الهدف, معتبرة أن زعيمي البلدين يدركان مدى الخسارة التي ستلحق ببلديهما في حالة عودتهما للتوتر من جديد.

وذكرت صحيفة إندبندنت في هذا الإطار بأن كشمير ظلت منذ انفصال الباكستان عن الهند عام 1947 جرحا نازفا في علاقات البلدين, حيث خاضا بسببها حربين.

وأضافت أن الاحتلال والقمع الذي تمارسه القوات الهندية في كشمير والتي يبلغ عددها 400 ألف جندي حولت كشمير إلى ساحة حرب.

وذكرت أن المقاتلين الكشمريين المصممين على انتهاز الفراغ السياسي الناجم عن عدم تقدم المفاوضات الهندية الباكستانية ربما ضربوا من جديد من خلال تفجيرات مومباي.

عجز الأمم المتحدة
تحت عنوان "عجز الأمم المتحدة يفتضح في ظل معاناة غزة" كتب سايمون تيسدال تعليقا في غارديان قال فيه إن الهيئات الاساسية في الأمم المتحدة ما فتئت تنشر تحذيرات دراماتيكية أكثر فأكثر حول الوضعية الإنسانية في غزة.

كما عبرت جهات دولية عدة عن استيائها لما يجري في غزة, لكن التنسيق الفعال بين مختلف الحكومات لا يزال غائبا بسبب المأزق الذي يوجد فيه مجلس الأمن.

ونقل تيسدال عن هذه الهيئات قولها إن الوضع المتدهور أصلا في غزة, حيث وصلت نسبة الفقر 80% والبطالة 40% مرشح لمزيد من التدهور ما لم تتخذ إجراءات عاجلة وفورية.

وناقش المعلق ردود الأفعال على القرار الذي قدمته قطر نيابة عن المجموعة العربية, والذي اعترضت عليه فرنسا بسبب بعض الألفاظ التي وردت في مسودته.

ونسب تيسدال لبعض المسؤولين قولهم إن عددا من المشاركين في اجتماع مجلس الأمن حول هذه القضية أكدوا عجز هذا المجلس عن التعامل بصورة مناسبة مع هذه الأزمة.

استسلام آخر أمراء الحرب
"
سكان مقديشو أكدوا أن الأمن قد تحسن وأسعار المواد الغذائية قد انخفضت, لكن هناك مؤشرات مقلقة من قبيل تطبيق الشريعة الإسلامية في بعض المناطق وحظر الغناء والرقص
"
إندبندنت
قالت صحيفة غارديان إن آخر أمراء الحرب الصوماليين في مقديشو استسلم أمس للمحاكم الإسلامية بعد خوض معركة طاحنة قتل خلالها 70 شخصا.

وذكرت أن مئات المقاتلين التابعين لأمير الحرب عبدي حسن قيديد سلموا أسلحتهم إضافة إلى عشرين شاحنة محملة بالسلاح.

وأضافت الصحيفة أنه رغم تعزيز المحاكم الإسلامية سيطرتها على مقديشو وأغلب مناطق جنوب الصومال, فإن هذا القتال يهدد المفاوضات المقررة مع الحكومة الصومالية الهشة.

وذكرت أن أجندة المحاكم الإسلامية لم تتضح بعد, معتبرة في الوقت ذاته أن استقبالها لمبعوثي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي "خطوة إيجابية".

ونقلت إندبندنت عن أحد مناصري قيديد قوله بعد تسليم سلاحه للمحاكم إن الوقت قد حان لإعطاء فرصة للسلام.

لكن الصحيفة ذكرت أن التوتر لا يزال قائما, خاصة بعد اتهام المحاكم لإثيوبيا بأنها أرسلت قواتها إلى الصومال لمؤازرة الحكومة هناك.

وأشارت إلى أن عددا من سكان مقديشو أكدوا أن الأمن قد تحسن وأسعار المواد الغذائية قد انخفضت, لكنها حذرت من أن هناك مؤشرات مقلقة من قبيل تطبيق الشريعة الإسلامية في بعض المناطق وحظر الغناء والرقص.

وأضافت أن المعتدلين في المحاكم الإسلامية يؤكدون على أن مهمتهم هي بسط النظام والقانون في هذا البلد الذي مزقته 15 سنة من الحرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة