أميركا تحظر دخول معدات زراعية بريطانية   
الأحد 1421/12/17 هـ - الموافق 11/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نقل الحيوانات المصابة بعد موتها إلى المحارق
حظرت السلطات الأميركية أمس السبت دخول معدات زراعية بريطانية مستعملة إلى أراضيها في أول إجراء من نوعه لمواجهة خطر دخول مرض الحمى القلاعية للبلاد، وفرضت السلطات في ألاباما حجرا صحيا على المعدات بانتظار إخضاعها للفحص والتعقيم.

وقالت محطة تلفزيون مقرها ألاباما إن مسؤولين زراعيين أغلقوا يوم الجمعة الماضي حاويات تحتوي على آلات زراعية مستعملة، ونقلت عن تشارلز بيشوب المفوض الزراعي في ألاباما في مؤتمر صحفي القول "لا نعرف من أي المزارع أتت هذه الجرارات، وإن كانت دون شك قد أتت من مناطق موبوءة بالمرض".

ووضعت السلطات لافتات باللونين الأحمر والأبيض على عدد من الحاويات، وقد كتب على تلك اللافتات "إحذر.. هذه الأماكن تحت الحجر الصحي"، كما وضعت على حاويات كبيرة لافتات صغيرة باللون الأصفر كتب عليها "تحت الحجر".

والمعدات جزء من شحنة موجهة إلى شمال الميسيسيبي، ومن المتوقع أن تخضع للاختبار والتعقيم بعد عطلة نهاية الأسبوع.

وطبقا لتقارير وزارة الزراعة الأميركية فإن الولايات المتحدة ظلت خالية من مرض الحمى القلاعية منذ عام 1929.

وأدى أول اكتشاف لمرض الحمى القلاعية في بريطانيا منذ عشرين عاما إلى ذبح 75 ألف رأس من الماشية ووضع العديد من القرى البريطانية تحت الحجر الصحي.

والمرض الذي يسبب في البداية تقرحات على حوافر وأفواه الماشية والأغنام والخنازير والماعز ويؤدي إلى نفوق الحيوان المصاب في فترة قصيرة يمكن أن ينتقل عبر الرياح أو عن طريق الملابس، ونظريا يمكن أن ينتقل عن طريق المعدات والآلات الزراعية.

وتشير الدراسات إلى أن الفحوص المخبرية لم تثبت وجود أي خطر من المرض على الإنسان.

واقتصرت الإصابات المسجلة بالمرض التي تم التأكد منها على بريطانيا غير أن معظم منطقة شمال غرب أوروبا أعلنت حالة التأهب لمواجهة انتشاره، بينما فرضت دول أوروبية وآسيوية حظرا على استيراد المواشي من بريطانيا وأقطار أوروبية أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة