تونس تكتفي بالتعادل مع بلجيكا وتسعى للتأهل   
الاثنين 30/3/1423 هـ - الموافق 10/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الحارس البلجيكي فليغر يفشل في صد ركلة المدافع التونسي رؤوف بوزيان

احتفظ منتخب تونس وبلجيكا بآمالهما قائمة في التأهل إلى الدور الثاني من بطولة كأس العالم لكرة القدم في كوريا الجنوبية واليابان، بعد تعادلهما 1-1 بمدينة أويتا اليابانية في ختام مباريات الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثامنة.

وافتتح مارك فيلموتس التسجيل لبلجيكا في الدقيقة 13، وأدرك رؤوف بوزيان التعادل لتونس في الدقيقة 17. وبهذه النتيجة رفعت بلجيكا رصيدها إلى نقطتين, بالمقابل أحرزت تونس نقطتها الأولى.

نجما الفريقين البلجيكي فيلموتس والتونسي بوزيان خرجا (حبايب)
وتتصدر اليابان ترتيب المجموعة الثامنة برصيد أربع نقاط أمام روسيا ذي الثلاث نقاط. وستلتقي في الجولة الأخيرة الجمعة المقبل اليابان مع تونس وبلجيكا مع روسيا.
وتحتاج تونس التي خسرت مباراتها الأولى أمام روسيا صفر-2 إلى الفوز بهدفين نظيفين لتحجز بطاقتها إلى الدور الثاني بغض النظر عن المباراة الثانية بين روسيا وبلجيكا التي لا بديل فيها أيضا للأخيرة عن الفوز إذا ما أرادت التأهل.

ويكفي اليابان التي حققت أمس فوزها الأول في النهائيات على حساب روسيا 1-صفر التعادل لضمان تأهلها. وستتأهل أيضا في حال خسارتها وتعادل بلجيكا وروسيا أو فوز بلجيكا.

أفضلية لبلجيكا

وشهدت الدقائق الأولى أفضلية للمنتخب البلجيكي وظهر تصميمه على تسجيل هدف مبكر, وحاول التقدم عبر الجناحين وعكس الكرات أمام المرمى التي وضعت الدفاع التونسي في موقف حرج منذ البداية، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرا قبل أن تدرك تونس التعادل لتصبح المعادلة متكافئة بعد ذلك حتى نهاية الشوط الأول.

مارك فيلموتس يسجل هدفا في مرمى تونس

وسيطر البلجيكيون على المجريات في الشوط الثاني، ولعب المدرب روبير فاسيغه جميع أوراقه للخروج فائزا قبل المواجهة الصعبة مع روسيا في الجولة الثالثة، لكن لاعبيه اصطدموا بجدار دفاعي منظم للمنتخب التونسي الذي اعتمد على الهجمات المرتدة فقط لتهديد مرمى دي فليغر باستثناء بعض المحاولات في الدقائق العشرة الأخيرة.

وافتتح مارك فيلموتس التسجيل لبلجيكا في الدقيقة 13، بعد أربع تمريرات بلجيكية أمام المنطقة قبل أن تصل الكرة إليه ليضعها داخل الشباك.

بوزيان يدرك التعادل

بوزيان (يمين) سعيد بتسجيله هدفا في مرمى بلجيكا
وحاول حسان القابسي في الدقيقة 15 متابعة كرة وصلته داخل المنطقة بطريقة أكروباتية لكنها كانت ضعيفة بين يدي الحارس دي فليغر، غير أن رؤوف بوزيان كان أكثر دقة عندما تهيأ لكرة حرة ونفذها ببراعة بيسراه واضعا الكرة في أقصى الزاوية اليمنى لمرمى بلجيكا مسجلا هدف التعادل بعد دقيقتين.

وكاد زياد الجزيري يسجل هدفا لتونس في الدقيقة 19 عندما تابع كرة من الجهة اليمنى خلف المدافعين بلمسة واحدة لكنها تابعت طريقها على يمين المرمى. ثم سنحت فرصة لبلجيكا حيث سدد سيمونس كرة من داخل المنطقة تحولت من قدم أحد المدافعين وخرجت ركلة ركنية من الجهة اليمنى لم تثمر في الدقيقة 23.


مدرب تونس يفكر لو أن لاعبيه سجلوا من فرصهم العديدة هدفا آخر

وهدأ الإيقاع من الطرفين اللذين كانا حذرين في كشف خطوطهما فانحصر اللعب في منطقة الوسط وغابت الفرص الخطرة عن المرميين. وعاد النشاط إليهما في الدقائق الأخيرة, فانطلق التونسيون بهجمة من الجهة اليمنى مرر على إثرها حاتم الطرابلسي كرة خطرة قطعها الحارس دي فليغر قبل أن تصل إلى الجزيري المتربص أمام المرمى في الدقيقة 37.
وانطلق الجزيري بكرة من هجمة مرتدة وشق طريقه باتجاه المرمى لكنه حوصر من ثلاثة لاعبين ففقد السيطرة عليها ووصلت سهلة إلى الحارس البلجيكي قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول.

هجوم بلجيكي وخشونة تونسية

التونسي مراد المالكي (يسار) يعرقل البلجيكي إريك ديفلاندر
وحاول المدرب فاسيغه ضخ دماء جديدة في صفوف المنتخب, فأشرك سفن فرمانت وويسلي سونك بدلا من برانكو ستروبار وغيرت فيرهيين، في محاولة للتسجيل وانتزاع نقاط المباراة للدخول في المباراة ضد روسيا بوضع مريح أكثر.

وأفلت مرمى بلجيكا من هدف محقق في الدقيقة الـ50 عندما تابع قيس الغضبان كرة وصلته من الجهة اليمنى بلمسة واحدة وبطريقة رائعة من حدود المنطقة لامست القائم الأيمن.

وتكثفت المحاولات البلجيكية وفشل سونك في متابعة كرة من الجهة اليمنى على بعد أقل من مترين من المرمى فتابعت طريقها إلى الخارج في الدقيقة56, ثم أبعد الحارس علي بومنيجل كرة من داخل المنطقة من فيلموتس في الدقيقة 64.

وازدادت خشونة لاعبي المنتخب التونسي لإيقاف تقدم البلجيكيين الذين سيطروا على المجريات لكن من دون فعالية أمام المرمى, فارتفع عدد البطاقات الصفراء التي حصلوا عليها إلى أربع.

ودفع فاسيغه بالمهاجم مبو مبينزا بدلا من تيمي سيمونس لحسم الوضع في ربع الساعة الأخير لكنه لم يفعل شيئا يذكر خصوصا أن المنتخب التونسي صحا قبل نهاية المباراة مجددا وهدد مرمى دي فليغر. وأبعد الحارس البلجيكي كرة قوية من الغضبان من حدود المنطقة في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع, وكاد سونك يخطف الفوز بكرة سددها مباشرة على يسار المرمى بعد دقيقة واحدة, كرر بعدها الغضبان بلحظات محاولته بكرة بيسراه من بعيد مرت من فوق العارضة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة