السعودية تعارض توجيه ضربة أميركية للعراق   
السبت 1422/12/4 هـ - الموافق 16/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نايف بن عبد العزيز آل سعود
قالت المملكة العربية السعودية إنها تعارض توجيه أي ضربة أميركية محتملة ضد العراق، في حين حذرت الكويت العراق من مواجهة ما أسمته العواقب الخطيرة الناجمة عن استمرار رفضه عدم احترام القرارات الدولية ورفض السماح لمفتشي الأسلحة بالعودة إلى بغداد.

فقد أكد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز أن بلاده لن تكون بأي حال من الأحوال مع الحرب ضد العراق و
أعرب عن أمله بألا يتم ضرب العراق. وقال الأمير نايف في مؤتمر صحفي في مكة إن "المملكة ضد حل المشاكل عن طريق الحروب ونود أن يتاح التعامل بالوسائل المشروعة لحل كل المشاكل في العالم".

وقد أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن العراق الذي صنفه في "محور الشر", قد يكون هدفا لحملة مكافحة الإرهاب التي بدأت في أفغانستان في أكتوبر/ تشرين الأول .

محمد الصباح

من جهته قال وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية الشيخ محمد الصباح إن تصريحات القادة في المنطقة والعالم تدل على أنهم قلقون من استمرار الحكومة العراقية في رفض السماح للمفتشين الدوليين بالعودة وتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي.

وأضاف "إنهم يحذرون العراق وحتى في العالم العربي هناك شعور متزايد بأنه على العراق تطبيق القرارات لمنع حدوث أي أمر مؤسف وتجنب عواقب خطيرة".

وأوضح الوزير الكويتي أن العالم العربي وبالتأكيد منطقة الخليج أيضا يعتقد أن الكرة باتت الآن في الملعب العراقي. وأشار إلى أن العراق يمكنه أن يجر نفسه إلى عمل عسكري ضده أو ينهي الأزمة برمتها، موضحا أن أي تقصير في الالتزام الكامل بقرارات الأمم المتحدة لن يسمح بخفض التوتر بين العراق والكويت.

وأكد أن هناك موقفا موحدا لمجلس التعاون الخليجي بشأن الحالة بين العراق والكويت في القمة العربية التي ستعقد الشهر المقبل في بيروت. وقال إن هذا الموقف يتمثل في "ضرورة تنفيذ العراق لكل قرارات مجلس الأمن الدولي ويعلن أن غزوه للكويت كان انتهاكا للقانون الدولي وميثاق الجامعة العربية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة