المجيد يطالب بتأجيل محاكمته لغياب المحامين   
الثلاثاء 1428/9/14 هـ - الموافق 25/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:13 (مكة المكرمة)، 21:13 (غرينتش)
المجيد وزملاؤه هددوا بإضراب عن الطعام إذا لم يسمح لمحاميهم بالحضور (الفرنسية-أرشيف)

أعلن علي حسن المجيد أنه وأربعة عشر من مساعدي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين سيضربون عن الطعام إذا لم يعد محاموهم إلى المحكمة.

وطالب ابن عم صدام الاثنين المحكمة العراقية العليا التي تحاكمه لدوره في قمع أحداث عام 1991 بتأجيل المحاكمة لمدة شهر بسبب غياب المحامين.

وقد استؤنفت جلسات المحاكمة التي انطلقت يوم 21 أغسطس/آب الماضي، وهي الثالثة بعد قضيتي الدجيل والأنفال، لمحاكمة مسؤولين كبار في عهد صدام حسين بينهم علي المجيد متهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية الاثنين.

ويمثل المجيد الذي تولى قيادة قوات المنطقة الجنوبية سابقا وعضو مجلس قيادة الثورة (المنحل)، أبرز المتهمين في قمع الأحداث التي يعتقد أن نحو مئة ألف من الشيعة في مدن جنوب العراق قضوا فيها.

وقال المجيد ومتهم آخر إن موكليهما يخشون الحضور إلى المحكمة وطلبا توفير حماية من الجيش الأميركي لهم، لكن طلبهم رفض.

ودون القاضي كلام المجيد لكنه طلب من شاهده الأول الحضور أمام المحكمة  للإدلاء بإفادته. وبدوره قال المتهم إبراهيم عبد الستار الذي كان يشغل منصب قائد فيلق في مدينة  البصرة (جنوب) خلال الأحداث إن "قضية المحامين مهمة جدا".

وأضاف أن "الأميركيين يرفضون حمايتهم، إنها قضية مهمة، إنهم يقولون إننا قتلة لكننا جنود نقوم بواجبنا (..) نحن بحاجة إلى موكلينا لأننا ليس مجرمين".

وكانت الأحداث التي تسمى "الانتفاضة الشعبانية" في جنوب العراق تلت هزيمة الجيش العراقي أمام قوات التحالف التي شنت في يناير/كانون الثاني 1991 حربا بعد أشهر من غزو صدام الكويت، وسيطر الشيعة حينذاك على معظم مناطق  الجنوب العراقي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة