كلينتون وأوباما يواصلان التنافس وهوكابي باق في السباق   
الأحد 1429/2/4 هـ - الموافق 10/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:52 (مكة المكرمة)، 23:52 (غرينتش)
هيلاري كلينتون متفائلة بالفوز رغم تقدم أوباما الطفيف عليها (الفرنسية)
 
أنهى عضوا مجلس الشيوخ الأميركي باراك أوباما وهيلاري كلينتون حملتيهما الانتخابية للحصول على مائتي مندوب ديمقراطي في الانتخابات التمهيدية التي تجرى حاليا غربي وجنوب ووسط الولايات المتحدة, في حين أعلن المترشح الجمهوري مايك هوكابي أنه لن ينسحب من السباق رغم التقدم الواضح لمنافسه جون ماكين.
 
ونظم الحزبان السبت انتخابات تمهيدية في ولايات لويزيانا جنوبا وواشنطن شمالا, وانفرد الجمهوريون بانتخابات في نبراسكا وكنساس وسط البلاد. أما اليوم فسيتنافس مرشحو الحزب الديمقراطي على أصوات ولاية ماين الصغيرة شمالي شرقي البلاد.
 
وتحتدم المنافسة بين الديمقراطيين يومي السبت والأحد على مائتي مندوب بينهم 78 سيتم انتخابهم في واشنطن. وقد كثف المرشحان الديمقراطيان حملتيهما في واشنطن بعد أن أخفقا الثلاثاء الماضي في حسم الصدارة. فقد روجت كلينتون لبرنامجها للضمان الصحي وسط حشد من الممرضات, بينما عقد أوباما مهرجانا انتخابيا في سياتل حضره آلاف المؤيدين.
 
تغطية خاصة
وفي لويزيانا يعول أوباما كثيرا على الأميركيين ذوي الأصول الأفريقية, وحسب استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع, فإن أربعة من أصل خمسة ناخبين سود صوتوا لأوباما في 16 ولاية إبان التصويت الثلاثاء الماضي.
 
وحسب إحصائية لعدد المندوبين الديمقراطيين على مستوى الولايات المتحدة, يظهر موقع "سياسة واضحة حقا" الإلكتروني أن سيناتورة نيويورك كلينتون تتقدم بنسبة ضئيلة على أوباما, حيث جمعت 1076 مندوبا مقابل 1006 لسيناتور إيلينوي.
 
أما مجلة نيوزويك فأظهرت -حسب استطلاع أجرته- تقدما طفيفا لأوباما حيث حصل على 42% من نوايا التصويت مقابل 41% لكلينتون, في حين أعلن 17% ممن شملهم الاستطلاع -الذي أجري يومي السادس والسابع من هذا الشهر على عينة من 1394 شخصا- أنهم لم يحسموا قرارهم بعد.
 
وتجرى الثلاثاء انتخابات تمهيدية في فيرجينيا لاختيار 83 مندوبا, وميريلاند لاختيار سبعين مندوبا, وفي مدينة واشنطن التي تتمتع  بكيان إداري مستقل, لاختيار 15 مندوبا. وأعلن حاكم فيرجينيا الديمقراطي تيم كاين دعمه لباراك أوباما.
 
المعسكر الجمهوري
في المعسكر الجمهوري, يبدو أن جون ماكين يحلق وحيدا في صدارة انتخابات حزبه بعد انسحاب منافسه مت رومني. كما أن ماكين تلقى الجمعة تأييدا ضمنيا من الرئيس جورج بوش.
 
فقد دعا بوش -أمام مؤتمر للمحافظين في واشنطن- إلى الالتفاف حول  المرشح الذي سيختاره الحزب الجمهوري، دون أن يسمي ماكين -الذي كان أحد منافسيه في انتخابات عام 2000- بالاسم، واعتبر بوش الانتخابات استفتاء على سياسته بشأن الحرب في العراق.
 
كما تلقى ماكين دعما من السيناتور السابق والممثل فريد تومبسون الذي  انسحب من السباق إلى البيت الأبيض الشهر الماضي بعدما أتت النتائج التي حققها في سلسلة من الانتخابات التمهيدية مخيبة للآمال.
 
جون ماكين يحلق وحيدا نحو القمة رغم تقدم هوكابي (رويترز)
من جهته تلقى الحاكم الجمهوري الأسبق لأركنسو مايك هوكابي الذي حقق فوزا مفاجئا في ولاية أيوا وفي خمس ولايات جنوبية أخرى, دعم جيمس دوبسون مؤسس الجماعة الإنجيلية النافذة "التركيز على الأسرة".
 
وقال دوبسون عن هوكابي إن "مواقفه لا مثيل لها بشأن مواضيع مثل مؤسسة الزواج وأهمية الإيمان والطابع المقدس للحياة, ولها شديد الأثر في نفسي". في حين يتحدث البعض عن احتمال أن يترشح هوكابي لمنصب نائب الرئيس عندما يفوز بترشيح حزبه.
 
ويتوقع الإعلام الأميركي أن يفوز هوكابي في ولاية كنساس. ونشرت وكالة الأنباء الألمانية النتائج الأولية لانتخابات كنساس بعد فرز 62% من الأصوات فوز هوكابي بـ60%، مقابل 24% لماكين و11% لرون بول. وينتظر إعلان النتائج من لويزيانا ونبراسكا وواشنطن فى وقت لاحق.
 
وقد تعهد هوكابي بالبقاء في السباق رغم تأخره عن ماكين. وسيواجه هوكابي الذي فاز في خمس ولايات من بين 21 ولاية في انتخابات الثلاثاء الماضي مهمة شاقة للتغلب على ماكين، الذين حصل على أكثر من سبعمائة من أصوات المندوبين اللازمين للفوز بترشيح الحزب الجمهوري البالغ عددهم 1081.
 
ويتفق هوكابي في الرأي مع كثير من الناخبين الجمهوريين بشأن قضايا تهمهم مثل اعتراضه على زواج المثليين والإجهاض وأبحاث خلايا المنشأ المتعلقة بالأجنة, لكنه لم يتمكن من جذب تأييد كبير خارج نطاق المحافظين المسيحيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة