علي بلحاج يتحرى مقتل نجله   
الجمعة 28/8/1432 هـ - الموافق 29/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 16:20 (مكة المكرمة)، 13:20 (غرينتش)

بلحاج قال إن الأمن لم يتصل به وإنه يتحرى مصير ابنه بطرقه الخاصة (الفرنسية-أرشيف)
قال الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة في الجزائر علي بلحاج إنه لم يتأكد بعد من صحة ما ذكرته صحيفة جزائرية عن مقتل نجله عبد القهار الاثنين الماضي، وهو خبرٌ أكده مصدر حكومي جزائري لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس.

ونقلت صحيفة الخبر الجزائرية عن بلحاج قوله "أحاول أن أتحرى مقتله بالطريقة التي أعرفها".

وقال إنه لم ينتقل إلى أي مكان لمعرفة مصير ابنه، وإن أجهزة الأمن لم تتصل به في هذا الخصوص، لكنه تحدث عن أبٍ يسكن أحد أحياء العاصمة أُبلغ بمقتل ابنه في عملية أمنية.

ومن جهته قال عبد الحميد شقيق علي بلحاج لوكالة يونايتد برس إنترناشيونال إن أجهزة الأمن تتصل بالأسرة دائما في حال وقوع أمور من هذا القبيل.

وذكر أنهم "يردون في حال الاستفسار عن أمر عبد القهار بأنه في حال حصول أي جديد سنتصل بكم، وهو الأمر الذي لم يحدث لحد الآن".

لكن وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن مصدر حكومي جزائري لم يكشف هويته قوله إن تحاليل الحمض النووي أثبتت أن الأمر يتعلق فعلا بعبد القهار "الذي قتل الاثنين عندما أطلقت النار على سيارة كان يمتطيها هو ورفيقان له -أحدهما كان يرتدي حزاما ناسفا- في اشتباك جرح فيه أيضا ثلاثة جنود".

وكانت صحيفة النهار الجزائرية أول من نقلت خبر مقتل عبد القهار، وقالت الأربعاء نقلا عن مصادر وصفتها بالموثوقة إنه لقي مصرعه في الثنية الواقعة على بعد 60 كلم شرقي العاصمة.

وحسب الصحيفة قتل عبد القهار لما أطلق رجال الأمن النار على سيارة كان على متنها هو ورفيقان، في الطريق إلى العاصمة الجزائر "لتنفيذ تفجير انتحاري في العاصمة".

واختفى عبد القهار (23 عاما) عام 2006، واتَهَم أبوه أجهزة الأمن بخطفه، لكن تبين أنه التحق بالجماعة السلفية للدعوة والقتال حيث حمل كنية "معاوية" وظهر في تسجيل مصور في العام التالي، وهو العام التي تسمت فيه الجماعة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة