واحد: التفجيرات تستهدف استقرار الحكومة   
الاثنين 1421/9/30 هـ - الموافق 25/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد اليوم إن موجة التفجيرات التي وقعت قرب بعض الكنائس عشية عيد الميلاد والتي أسفرت عن مقتل 14 شخصا على الأقل هي محاولة لزعزعة استقرار الحكومة التي تواجه مصاعب جمة.

وقال للصحفيين قبيل توجهه إلى إقليم آريان جايا للمشاركة في احتفالات عيد الميلاد إن الانفجارات تهدف إلى زعزعة استقرار الحكومة وخلق حالة من الخوف والفزع بين المواطنين.

ويشير تزامن التفجيرات، في جاكارتا ومدن أخرى، إلى حملة منسقة لإثارة الرعب، لكن لم تعرف بعد الجهة التي تقف وراء تلك الهجمات كما لم تتهم السلطات الإندونيسية أي جهة بالمسؤولية عنها.

وأضافت هذه الهجمات مزيدا من المشاكل إلى الحكومة الإندونيسية التي تحاول الخروج من دوامة الأزمات السياسية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد منذ ثلاث سنوات.

وأكد واحد، الذي يواجه مطالب متزايدة بالاستقالة، أن هذه الهجمات محاولة لتدمير المسيحيين باستغلال الإسلام.

ولكن هذه الانفجارات لم تمنع المسيحيين من حضور احتفالات قداس منتصف الليل. فقد تدفق المئات على الكاتدرائية الكاثوليكية الرئيسة في جاكارتا، التي كانت أحد أهداف هجمات أمس، وسط إجراءات أمنية مشددة.

في هذه الأثناء، أعلن مصدر في الشرطة الإندونيسية في حصيلة جديدة اليوم أن ما لا يقل عن 14 شخصا قتلوا وأصيب 47 آخرون بجروح بالغة في الانفجارات.

وكانت الشرطة أعلنت في حصيلة سابقة أن عشرة أشخاص قتلوا في موجة الهجمات التي لم تتبناها أي جهة بعد.

وقال متحدث باسم الشرطة إن 18 قنبلة انفجرت في ثماني مدن رئيسية من بينها العاصمة جاكارتا. وأضاف أن اثنين من رجال الشرطة قتلوا وجرح 11 آخرون في هذه الانفجارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة