تقرير حقوقي: الحرب على الإرهاب انتهكت حقوق الأقليات   
الجمعة 1426/12/20 هـ - الموافق 20/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:44 (مكة المكرمة)، 14:44 (غرينتش)

بدعوى استهداف الإرهاب يضطهد الأبرياء (الفرنسية-أرشيف)
أدت الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على ما تسميه الإرهاب إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في أنحاء العالم، لأنها وفرت للحكومات ستارا تشن من خلاله حملة صارمة على مجموعات الأقليات فيها.

أعلن ذلك مارك لاتيمر المدير التنفيذي لمنظمة ماينورتي رايتس غروب إنترناشيونال التي تعنى بحقوق الأقليات وتتخذ من لندن مقرا لها. وأضاف أن تلك الحكومات حولت بالفعل "ما كان يجب أن يصبح كفاحا ضد الإرهاب إلى حرب ضد الأقليات".

ورأى الناشط الحقوقي أنه "عندما يكتب تاريخ الحرب على الإرهاب أعتقد أنه ربما كان أكبر خطأ إستراتيجي يتم تحديده هو عدم انتقاد حكومات أخرى في أنحاء العالم في خط الجبهة في الانتهاكات الواسعة النطاق ضد الأقليات".

جاءت هذه الملاحظات في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك بمناسبة نشر التقرير الجديد لمنظمته بشأن حالة الأقليات في العالم. التقرير أشار بالتحديد إلى الولايات المتحدة التي انتهكت فيها حقوق الأقليات إضافة إلى كندا ودول عديدة في أميركا اللاتينية من بينها شيلي وكولومبيا وبوليفيا والإكوادور وغواتيمالا.

ووقعت الانتهاكات أيضا حسب التقرير في عدة دول في غرب أوروبا من بينها بريطانيا وهولندا وفرنسا بالإضافة إلى العراق وباكستان والصين والفلبين وأفغانستان وإقليم الشيشان وأوزبكستان وإندونيسيا.

واستخدم التقرير 10 مؤشرات تضم مقاييس مثل الصراع والحكم والمخاطر الاقتصادية ليؤكد من خلالها تعرض الأقليات في 70 دولة لمخاطر لأي سبب كان بما في ذلك الحرب على الإرهاب.

وأشار التقرير لأكثر من 15 دولة بترتيب تنازلي من حيث التهديد، هي العراق والسودان والصومال وأفغانستان وميانمار وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا وبوروندي وأنغولا وإندونيسيا وساحل العاج وأوغندا وإثيوبيا وروسيا والفلبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة