مناشدات لمساعدة لاجئي دارفور والمتمردون يطالبون بتأجيل تنقيب النفط   
الأربعاء 1426/3/12 هـ - الموافق 20/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:16 (مكة المكرمة)، 6:16 (غرينتش)
مخيمات دارفور بحاجة لمزيد من المساعدات الدولية (الفرنسية-أرشيف)

طالبت المفوضية الدولية لشؤون اللاجئين تقديم المزيد من المساعدات المادية للاجئي دارفور الذين فروا من منازلهم بسبب القتال الدائر بالإقليم منذ حوالي عامين.
 
وقالت القائمة بأعمال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين النازحين السودانيين ويندي شامبيرلين خلال زيارتها لمعسكر كبير بدارفور إن المفوضية تبذل قصارى جهدها لحمايتهم.
 
وأضافت شامبيرلين بمدينة زالنجي بوسط المنطقة أن المفوضية قامت بإمداد النساء بالوقود بديلا عن الحطب "الذي يتطلب جمعه مخاطر عليهن" وكذا إنشاء وحدات لإنتاج الصابون والمعجنات بالمخيمات لمساعدة النساء على كسب المال مؤكدة في الوقت ذاته أن المجموعة الدولية لا تقدم التمويل المناسب.
 
ويوجد حوالي 62 ألف نازح في زالنجي من أصل مليوني نازح فروا من منازلهم بسبب الصراع في الإقليم وأكدت النساء رغبتهن في تحقيق الأمن مشيرات إلى أن الخوف يمنعهن من ترك المعسكرات للحصول على الحطب.


 
تأجيل استكشافات النفط
وفي سياق مغاير طالبت المجموعتان المتمردتان الرئيسيتان بدارفور الحكومة السودانية التوقف عن التنقيب لاستكشاف النفط بالإقليم حتى يتم التوصل إلى قرار لحل النزاع.
 
الدراسات أظهرت وجود وفرة من  النفط بإقليم دارفور
وقال أحمد حسين الناطق باسم حركة العدل والمساواة ومقرها لندن إن "الشعب السوداني لم يستفد من الاكتشافات النفطية" مشددا على ضرورة الانتظار حتى تحقيق الاتفاق النهائي للسلام.
 
من جانبه أعرب الناطق باسم حركة تحرير السودان آدم علي عن ارتياحه للأنباء المتعلقة بوجود النفط في الإقليم، لكنه بالمقابل أكد أنه "بدون توزيع عادل للثروات وبدون التوصل لقرار حيال النزاع فإن الأمر يبقى عديم الجدوى".
 
وكان متحدث باسم وزارة الطاقة السودانية محمد صديق قد أكد البدء بعمليات التنقيب عن النفط بالإقليم مشددا على أن الدراسات أظهرت وجود كميات وفيرة فيه.
 
وأضاف صديق أن كونسورتيوم أبكو الذي تمتلك فيه شركة كليفيدين السويسرية حصة 37% يمتلك حقوق التنقيب في الحقل. وقد تم الشروع فعلا بحفر أول بئر بجنوب غربي الفاشر بولاية شمال دارفور.
 
يذكر أن السودان بدأ بتصدير النفط عام 1988 وتبلغ طاقته اليومية حوالي 300 ألف برميل، ومن المقرر أن يرتفع إلى حوالي 500 ألف برميل بحلول أغسطس/آب القادم.


 
متمردو دارفور يناشدون مبارك الضغط على البشير لتنفيذ القرارات (الفرنسية)
مناشدة
في سياق متصل دعت حركة تحرير السودان المتمردة في إقليم دارفور غرب السودان الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الإثيوبي مليس زيناوي للضغط على الرئيس السوداني عمر البشير لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بدارفور.
 
وقالت الحركة في رسالة بعثت بها إلى مبارك إنها ترفض تماما أي مساومات أو تنازلات بشأن ما سمته محاكمة مجرمي الحرب أمام العدالة الدولية.
 
في هذا الإطار طالب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الحكومة السودانية والمتمردين في دارفور باحترام اتفاقات إطلاق النار في الإقليم.
 
وقال في تقريره الشهري لمجلس الأمن الدولي بشأن أزمة دارفور أمس إن الهجمات على المدنيين مستمرة، مشيرا إلى تزايد أعمال النهب والاعتداءات على الأفراد العاملين في منظمات الإغاثة الدولية بالإقليم.
 
من جانبها قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس إن الهجمات على قوافل الإغاثة في دارفور تصاعدت خلال الأسبوعين الماضيين ما أدى إلى توقف وصول الإمدادات الغذائية الضرورية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة