بوش لا يستبعد عملا عسكريا ضد القاعدة في باكستان   
الثلاثاء 1428/7/23 هـ - الموافق 7/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:13 (مكة المكرمة)، 22:13 (غرينتش)
بوش حث مشرف وكرزاي على توحيد جهودهما في مواجهة القاعدة (الفرنسية-أرشيف)

أكد الرئيس الأميركي جورج بوش احتمال شن غارات داخل الأراضي الباكستانية في حال تمكنت أجهزة الاستخبارات من تحديد مواقع لمسؤولين كبار للقاعدة هناك.

ولم يرد بوش بشكل مباشر على سؤال بمؤتمر صحفي حول ما إذا كان سيطلب إذنا من الحكومة الباكستانية قبل شن ضربات من هذا النوع، وقال "أنا واثق بأنه في حال وجود معلومات استخباراتية جيدة سنكون قادرين على إحقاق العدل بحق مسؤولين كبار من القاعدة".

وشدد الرئيس الأميركي في مؤتمر صحفي بكامب ديفد مع نظيره الأفغاني حامد كرزاي على أن واشنطن على اتصال دائم  بالمسؤولين الباكستانيين، وأنه في حال سنحت الفرصة فهو واثق بأن "العمل سينجز".

شيوخ القبائل طلبوا إزالة نقاط التفتيش من وزيرستان (رويترز-أرشيف)
اجتماع كابل
من جهة ثانية قرر زعماء قبائل بمنطقة وزيرستان الباكستانية عدم التوجه إلى العاصمة الأفغانية كابل الخميس المقبل لحضور اجتماع رئيسي يهدف لبناء الثقة، وتقليص التأييد لحركة طالبان.

واشترط زعماء القبائل مجددا سحب القوات الحكومية من نقاط التفتيش في إقليم وزيرستان الشمالي للمشاركة بالاجتماع.

من جهتها رفضت طالبان الاجتماع واصفة إياه بأنه "مضيعة للوقت والمال ولن يحقق شيئا". وقال المتحدث باسم الحركة جاب الله مجاهد إن "الولايات المتحدة لا تريد سوى التأييد الشعبي لأفعالها غير المشروعة واللا إنسانية من خلال هذا الاجتماع".

وخلال الاجتماع الذي سيستمر أربعة أيام من المقرر أن يلقي كرزاي ونظيره الباكستاني برويز مشرف كلمات أمام رجال دين وساسة وكتاب وزعماء قبائل من أراضي البشتون العرقية المتاخمة للحدود.

ويعقد الاجتماع بعد 11 شهرا تقريبا من اتفاق مشرف وكرزاي على هذا التحرك المشترك بواشنطن، في مسعى لإصلاح العلاقات المتدهورة بين الحليفين المهمين للولايات المتحدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة