وداعا للمفاوضات وأهلا بالانتفاضة   
السبت 4/11/1421 هـ - الموافق 27/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


الدوحة- حسام عبد الحميد
تواصل الصحف القطرية الصادرة اليوم اهتمامها بالشأن الفلسطيني ومجريات مفاوضات طابا, بالإضافة إلى موضوعات عربية ودولية أخرى في مقدمتها تحذير الكويت للعراق بالرد الحاسم, وضحايا زلزال الهند .
ففي صحيفة الوطن جاء العنوان الرئيسي "مفاوضات طابا: إلى اللقاء بعد الانتخابات". وفي التفاصيل ذكرت الصحيفة أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في طابا ستعلق مطلع الأسبوع المقبل, ونقلت عن باراك قوله "يبدو أننا لا نستطيع حل كل شيء ..وفي الأسبوع المقبل (الأحد أو الاثنين) سنوقف محادثات طابا, وسنرى ماذا سنفعل بعد انتخابات السادس من فبراير لمنصب رئيس الوزراء.
وتأتي تصريحات باراك بعد تقييمات لمفاوضين ذكروا فيها أن الجانبين سيتوصلان على أحسن تقدير إلى تفاهم يسمح باستمرار المحادثات بعد انتخابات رئاسة الوزراء في إسرائيل.
ويعد التوصل إلى إطار اتفاق هو الفرصة الأفضل لباراك على ما يبدو وللبقاء في السلطة في مواجهة الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ أواخر سبتمبر/أيلول الماضي ضد الاحتلال الإسرائيلي والتي فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي في إنهائها.

وفي موضوع آخر يخص العمالة بالخليج, قالت الصحيفة في عنوان لها ..الحجيلان "خلجنة" تدريجية للعمالة. وكتبت الصحيفة نقلا عن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أن الدول الست الأعضاء في المجلس حددت خلال اجتماعها الأخير في البحرين مجموعة من الإجراءات التنفيذية بهدف تحقيق التوازن في التركيبة السكانية والحد من العمالة الوافدة تدريجيا.
وكانت القمة الأخيرة قد قررت الحد من استقدام العمالة الهامشية وغير الفنية التي يحتاجها سوق العمالة. وتمتنع دول مجلس التعاون عن نشر أرقام محددة حول عدد اليد العاملة الأجنبية, إلا إن خبراء أجانب يشيرون إلى أنها تتجاوز عشرة ملايين من أصل 24 مليون نسمة.

أما صحيفة الشرق فكان عنوانها الرئيسي حول الشأن الفلسطيني أيضا إذ كتبت عنوانها: "طابا تجدد دماء الانتفاضة". وقالت إن أكثر من ثلاثة آلاف متظاهر فلسطيني من مؤيدي حماس في مخيم النصيرات بغزة تظاهروا احتجاجا على سير المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في طابا بمصر.
ونقلت الصحيفة عن المفاوض أحمد قريع الذي يترأس الوفد الفلسطيني أن محادثات الخميس كانت مجرد "مواصلة" للمفاوضات لكن "الفجوة مازالت قائمة".
وأوردت الصحيفة خبرا يتصل بالشأن الكويتي العراقي تحت عنوان :الكويت تحذر العراق من أي انتهاك للحدود. ونقلت الصحيفة تحذيرات الكويت للعراق من أي انتهاك لحدودها المشتركة التي حددتها الأمم المتحدة مشيرة إلى أن المنظمة الدولية يمكن أن تتخذ "إجراءات حاسمة" في هذا الإطار.
وأبرزت الصحيفة عددا من العناوين الأخرى:
- رجال كلينتون سرقوا طائرة الرئاسة.
-  1500قتيل في زلزال مدمر غرب الهند .
-  المهدي يدعو لتفكيك حكومة الحزب الواحد.

- أما صحيفة الراية فقد اختارت عنوانها الرئيسي ليكون محليا فقالت: الأمير يزور مسقط مطلع فبراير. وكتبت الصحيفة "على الرغم من الطابع الودي للزيارة إلا إن الأمير سيجري مباحثات تتركز حول تفعيل التعاون القطري العماني في مختلف الميادين في ضوء خصوصية العلاقات بين البلدين".

 وعلى صعيد الافتتاحيات أجمعت صحيفتا الراية و الشرق على الكتابة حول الشأن الفلسطيني بينما تفردت الوطن بالحديث عن دعوة أمير قطر في منتدى دافوس لبناء نظام دولي يسوده التكافؤ والتكامل.

إن الانتفاضة تعود لتثبت وجودها بين الحين والآخر مجسدة القيمة الوطنية في التضحية

الراية

 وكتبت الراية تحت عنوان "واجبنا تجاه الأقصى" أنه ما إن تشدنا الغفلة بعيدا بجدوى المفاوضات حتى نستيقظ مجددا على هدير الانتفاضة, والتي تبعث فينا الثقة بقدرة الشعب الفلسطيني على النضال.
وخلصت الصحيفة إلى القول إن الانتفاضة تعود لتثبت وجودها بين الحين والآخر مجسدة القيمة الوطنية في التضحية وحتى تواصل شعلة الحرية توهجها علينا كعرب تقديم الدعم لها.
 وفي الإطار نفسه كتبت الشرق افتتاحيتها تحت عنوان "الاحتماء بالشعب" وقالت: رغم دور الانتفاضة ورغم الدماء التي سالت حتى ملأت أفواه الجميع فألجمت الخطب الرنانة و كل أحاديث التسوية بأي ثمن إلا إن السلطة الفلسطينية تبدو ميالة لاستثمار الانتفاضة بدلا من الاحتماء بالشعب.
 وأضافت قائلة: إن الاحتماء بالشعب يحتاج إلى ما هو أكثر من المشاركة في تأبين "صفوة" الشهداء أو مسيرات "النخب" الهادئة. وانتهت إلى القول إن هناك قوى وطنية وفعاليات شعبية قادرة على استمزاج آراء الشارع وعكسها بصدق وفاعلية, أما الاحتماء بالأبواب الموصدة والفنادق البعيدة والصمت المطبق و اختلاق تصريحات لاتسمن ولا تغني من جوع فهذا ثبت عقمه وخطؤه.
أما صحيفة الوطن فكتبت تحت عنوان "نحو عالم جديد" أشارت إلى أن دعوة أمير قطر لأنسنة الاقتصاد والعولمة وبناء نظام دولي يسوده التكافؤ والتكامل تمثل إسهاما مقدرا في بناء قيم القرية الكونية.

دعوة أمير قطر لأنسنة الاقتصاد و العولمة تمثل إسهاما مقدرا في بناء قيم القرية الكونية

الوطن

 وقالت الصحيفة إن كلمة أمير البلاد أمام مؤتمر دافوس فتحت بابا لحوار الحضارات على أسس متوازنة, وهذه المبادرة من شأنها أن تسهم في صياغة النظام العالمي الجديد وترشيد العولمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة