سبعة قتلى في دارفور والأفريقي ينتقد المتمردين   
الأربعاء 1426/9/16 هـ - الموافق 19/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:24 (مكة المكرمة)، 5:24 (غرينتش)

الاتحاد الأفريقي كثف اتصالاته مع متمردي دارفور لوقف العنف (الفرنسية-أرشيف)

أعلن في الخرطوم مقتل نحو سبعة أشخاص وجرح خمسة آخرين في معارك بدارفور بين القوات الحكومية السودانية وفصيل من متمردي حركة تحرير السودان يقوده ميني أركو ميناوي.

وأفاد مراسل الجزيرة نت أن القتلى خمسة مدنيين وجندي حكومي ومسلح بالحركة، في حين أكدت القوات الحكومية أنها صدت هجوم المتمردين على مدينة كتم بولاية شمال دارفور وكبدتهم خسائر كبيرة.

وحمل بيان للاتحاد الأفريقي المتمردين مسؤولية اندلاع المعارك بمهاجمتهم موقعا للجيش السوداني في كتم بقذائف الهاون رغم نداءات المجتمع الدولي لوقف العنف في الإقليم. وحث البيان الطرفين على الوقف الفوري للقتال والسماح لقوات الاتحاد بالتحقيق في الحادث.

وفي أبوجا أصدر وفد التفاوض الحكومي بيانا أدان فيه بشدة القصف المدفعي للمتمردين على كتم، مؤكدا أنه ألحق أضرارا جسيمة بممتلكات مدنيين عزل. ودعا البيان الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي إلى التدخل السريع لوقف هجمات المتمردين التي وصفها بأنها تمثل خروجا على روح التفاوض السلمي للتوصل إلى تسوية شاملة للصراع. إلا أن الوفد الحكومي أكد استمراره في المفاوضات.

الجولة السادسة ركزت على قضايا السلطة والثروة (الفرنسية-أرشيف)

مسار المفاوضات
من جهة أخرى أعلن الناطق باسم وفد حركة تحرير السودان في أبوجا إسماعيل عمر أن الجولة الحالية ستختتم الخميس المقبل.

وقال في تصريح للجزيرة نت إنه تم الاتفاق على أغلبية بنود تقاسم السلطة مع بقاء خلافات محدودة بشأن قضيتي الإدارة الأهلية ووضع العاصمة القومية.

وأضاف عمر أن المتمردين أجروا مشاورات مع الوسيط الأفريقي ومبعوث البنك الدولي بشأن تقاسم الثروة في الإقليم.

من جهة أخرى أعلنت حركة تحرير السودان أنها ستعقد اجتماعا يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري لتسوية الخلافات التي تعصف بها. وقال رئيس لجنة تنظيم المؤتمر إبراهيم أحمد إبراهيم إن الدعوة وجهت لكل قادة الحركة.

ورفض إبراهيم أن يصرح بمكان عقد المؤتمر لأسباب أمنية، ولكن مصادر مطلعة رجحت أن يكون في ولاية جنوب دارفور.

واختلف رئيس الحركة عبد الواحد محمد النور مع أمينه العام ميناوي على عدة قضايا أساسية منها السيطرة على القوات البرية. ويقود ميناوي الجناح العسكري للحركة في دارفور بينما يقوم النور بدور الزعيم السياسي من خارج المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة