نيابة أوزبكستان تلجأ لتسجيلات لدفع براءتها بأحداث أنديجان   
الجمعة 1426/9/19 هـ - الموافق 21/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:07 (مكة المكرمة)، 16:07 (غرينتش)
المحاكمة مستمرة منذ أكثر من خمسة أسابيع (الفرنسية-أرشيف)
 
استشهدت النيابة الأوزبكية في محاكمة تخضع لها مجموعة من 15 متهما بالانتماء إلى جماعة إسلامية متشددة بتسجيلات صوتية تثبت -حسب قولها- أن السلطات حاولت التفاوض مع قادة تمرد مايو/أيار الماضي بمدينة أنديجان, بما فيها السماح لهم بالهروب عبر الحدود, ولم تطلق النار على عزل كما تقول منظمات حقوق الإنسان.
 
ويسمع في التسجيلات صوت يشبه صوت وزير الداخلية ذاكر ألماتوف وهو يعد قادة التمرد بإطلاق سراح زملائهم والسماح لهم بمغادرة البلاد عبر الحدود, بل والسماح لهم باصطحاب رهائنهم قائلا "لن يلمسكم أحد, خذوا رجالكم وارحلوا.. لا شروط إضافية ولا تلاعب ولا خداع".
 
كما يسمع صوت شبيه بصوت زعيم المتمردين كابولغون باربييف –الذي يجهل مكان تواجده الآن- يتحدث باللغة الروسية ليبلغ ألماتوف رفض المجموعة ويهدد بالسير إلى العاصمة الأوزبكية قائلا له "التق بنا في طشقند".
 
غير أنه من الصعب التحقق مما إذا كانت الأصوات التي تسمع في التسجيلات هي فعلا أصوات باربييف ووزير الداخلية أم لا.
 
وفي شهادتهم في المحاكمة التي بدأت الشهر الماضي قال 15 متهما إنهم تلقوا مبلغ 200 ألف دولار من أوزبكي يختبئ في أفغانستان وينظر إليه على أنه القائد المفترض للحركة الإسلامية في أوزبكستان.
 
وقد اندلعت الأحداث عندما سيطر المتمردون على سجن بمدينة أنديجان وحرروا 23 من رجال الأعمال متهمين بالانتماء إلى تنظيم ديني سري والتخطيط لقلب النظام العلماني.
 
وقد سيطر المتمردون لبعض الوقت على أحد المباني الحكومية واحتجزوا 70 رهينة, فيما كان الآلاف يتظاهرون في ميدان مجاور.
 
ورفضت السلطات فتح تحقيق دولي في أحداث أنديجان وتصر على أن المتهمين متطرفون تلقوا دعما أجنبيا, كما تصر على أن عدد الضحايا 187 وليس 500 كما تقول المعارضة وبعض منظمات حقوق الإنسان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة