الاتحاد الدولي للصحفيين يطالب بحماية أعضائه   
الأربعاء 1424/8/19 هـ - الموافق 15/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أكد الاتحاد الدولي للصحفيين أن استهداف الصحفيين الذين يغطون مناطق النزاع يجب أن ينص بوضوح على اعتباره جريمة حرب.

وقال الاتحاد الذي يعتبر أكبر جماعة للصحفيين في العالم إنه يجب أيضا على الأمم المتحدة أن تجرّم إهمال سلامة الصحفيين وتضمن إجراء تحقيقات بشأن مقتلهم من جهة مستقلة.

ومع أن معاهدة جنيف لحقوق الإنسان تحظر الهجمات على المدنيين فإن الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين إيدان وايت قال إن هذا فشل في حماية الصحفيين، وشدد بيان الاتحاد على أن القواعد الجديدة مطلوبة "لجعل استهداف الإعلام والإهمال في سلامة الصحفيين جريمة حرب".

وقال وايت "الصحفيون دائما مشغولون بالأنباء الجديدة وما حدث بالأمس يسهل نسيانه، ولكننا يجب ألا ننسى أبدا هذه الوفيات السبع"، في إشارة منه إلى الصحفيين السبعة الذين ماتوا في حوادث كانت القوات الأميركية بالعراق سببا رئيسيا في وقوعها ومن بينهم مراسل الجزيرة طارق أيوب.

وأشار إلى أن الخطوة الأولى صوب حماية الصحفيين هي أن يُمنحوا حماية إضافية مثل التي يوفرها مجلس الأمن لموظفي الإغاثة بدءا من أغسطس/ آب الماضي. كما أعرب الاتحاد الدولي للصحفيين أيضا عن قلقه لأن بعض الدول الأعضاء بالأمم المتحدة ومن بينها الولايات المتحدة لم توقع عام 1977 البروتوكولات الإضافية لمعاهدة جنيف التي تحدد حقوق المدنيين ومن بينهم الصحفيون خلال الحروب.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي أعرب في القرار رقم 1502 عن قلقه العميق عن الهجمات التي يتعرض لها موظفو الإغاثة، وحث السلطات على العناية بأمنهم والسماح لهم بحرية الحركة وتسهيل مهامهم.

وكشف الاتحاد أيضا عن سعيه لإنشاء آلية تحقيق مستقلة للنظر في مقتل الصحفيين أثناء الحروب بحيث يحق لها استدعاء شهود والاطلاع على الوثائق الرسمية، ومن أهداف الاتحاد على المدى البعيد النص الصريح على حظر استهداف الصحفيين وإهمال أمنهم في الحرب لدى مراجعة قانون جرائم الحرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة