المغرب يشن حملة اعتقالات في أوساط الإسلاميين   
الأربعاء 1423/5/28 هـ - الموافق 7/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مسؤول بوزارة العدل المغربية اليوم الأربعاء إن المغرب اعتقل 30 إسلاميا للاشتباه بقتلهم أكثر من خمسة مغاربة، وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه أن معظم الاعتقالات جرت في الدار البيضاء وفاس وطنجة وأن جميع المعتقلين أعضاء في جماعتي السلفية الجهادية والتكفير والهجرة.

وأضاف أنه وجهت اتهامات بالقتل والسرقة وإلحاق إيذاء بدني شديد بالآخرين للمتهمين ومن بينهم الزعيم الروحي لجماعة السلفية الجهادية المعروف باسم ضمير ويوسف فكري المسؤول عن العمليات بالجماعة.

وقال المسؤول إن بعض المتهمين كان في أفغانستان وله صلة بشبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن.

يشار إلى أن جماعة السلفية الجهادية تشكلت عام 1992 وتتألف من حوالي عشرة نشطاء أساسيين فقط مقرهم في الدار البيضاء وتدعو إلى الجهاد وتطبيق الشريعة على المغاربة. ومعظم المتعاطفين مع هذه الجماعة يعتبرون بن لادن بطلا ولكن الجماعة تفتقر إلى قاعدة سياسية جيدة التنظيم.
وقال المحلل والمختص في الجماعات الإسلامية محمد ظريف إن جماعة التكفير والهجرة تأثرت بأفكار مصطفى شكري الذي أسس جماعة تحمل الاسم نفسه في مصر عام 1974 وأعدم في أعقاب حملة على الإسلاميين.

واعتقل المغرب في مايو/ أيار ويونيو/ حزيران الماضيين ثلاثة سعوديين وسبعة مغاربة للاشتباه بصلتهم بتنظيم القاعدة والتخطيط لمهاجمة سفن حربية أميركية بريطانية تعبر مضيق جبل طارق.

الانتخابات التشريعية
محمد السادس
وفي تطور آخر ذكرت وكالة الأنباء المغربية أن العاهل المغربي الملك محمد السادس حدد السابع والعشرين من سبتمبر/ أيلول المقبل موعدا للانتخابات التشريعية.

وسيكون هذا الاقتراع التشريعي الأول الذي يجرى في عهد الملك محمد السادس الذي اعتلى عرش المغرب في يوليو/ تموز 1999. وكانت الانتخابات السابقة جرت في نوفمبر/ تشرين الثاني 1997 وسيتم انتخاب النواب الـ325 بنظام القائمة النسبية في دورة واحدة كما في الانتخابات السابقة.

ويأتي الإعلان عن موعد الانتخابات بعد أسابيع من تبني الحكومة مشروعا يعدل قانون الانتخابات الذي اعتبر المجلس الدستوري عدة مواد فيه غير مطابقة للدستور.

وتتعلق هذه المواد التي أعلن المجلس مخالفتها للدستور بالآلية المخصصة للائحة وطنية للنساء وحظر ترشح الأشخاص الذين ليس لهم انتماء سياسي. وأثار رفض هاتين المادتين شكوكا حول إمكانية إجراء الانتخابات في سبتمبر/ أيلول لكن، الحكومة أكدت أنها ستفعل ما بوسعها من أجل إجراء الانتخابات في المهلة المحددة.

وأعلن رئيس الحكومة عبد الرحمن اليوسفي يوم الأربعاء الماضي أمام البرلمان التزام حكومته بجعل هذه الانتخابات "أول اقتراع يتسم بالشفافية في المغرب". وكان الملك المغربي الراحل الحسن الثاني عين اليوسفي رئيسا للحكومة في بداية 1998 بعد انتخابات 1997، وتشارك في هذه الحكومة سبعة أحزاب يسارية ومن الوسط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة