أوباما يؤبن ضحايا مجزرة كونيكتيكت   
الأحد 2/2/1434 هـ - الموافق 16/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 8:34 (مكة المكرمة)، 5:34 (غرينتش)
المجزرة راح ضحيتها 27 قتيلا بينهم عشرون طفلا  (الأوروبية)

يشارك الرئيس الأميركي باراك أوباما مساء اليوم الأحد في تأبين ضحايا المجزرة التي شهدتها إحدى المدارس الابتدائية في ولاية كونيكتيكت وراح ضحيتها 27 قتيلا بينهم عشرون طفلا.

وأعلن البيت الأبيض أن أوباما سيتوجه إلى كونيكتيكت للمشاركة في حفل تأبين يلتقي خلاله عائلات ضحايا مجزرة مدرسة ساندي هوك ويقدم الشكر لأول من حضروا للمساعدة.

وأعلن الطبيب الشرعي في ولاية كونيكتيكت أن جميع ضحايا المجزرة أصيبوا بعدة طلقات نارية، وصنفت وفاتهم بأنها جريمة قتل، وأوضح أن القتلى هم 12 فتاة وثمانية صبيان أعمارهم تتراوح بين ست وسبع سنوات، أما الراشدون فتتراوح أعمارهم بين 27 و56 سنة، وهم مدير المدرسة وطبيب نفسي ومدرسان على الأقل.
 
وقال الطبيب الشرعي واين كارفر "رغم عملي في هذا المجال منذ أكثر من ربع قرن إلا أن هذا كان على الأرجح أسوأ ما رأيت أو رآه زملائي". مضيفا أنه شرح شخصياً سبع جثث، وتبين له أن الإصابات ناجمة عن طلقات نارية من سلاح طويل.
 
وقال المتحدث باسم شرطة كونيكتيكت، بول فانس إن المحققين يحللون كل شيء ويحاولون رسم صورة متكاملة من الأدلة التي  جمعوها و"نأمل أن نتمكن من معرفة كيف ولماذا وقع هذا الحادث المؤسف؟"، مشيراً إلى أن الشرطة تتحدث إلى امرأة مصابة لم يكشف عن اسمها وهي تخضع للعلاج ودورها أساسي في هذا التحقيق.
 
وفي تكرار لحوادث إطلاق النار بالولايات المتحدة، أطلق مجهول في لاس فيغاس النار أمس على امرأة فقتلها قبل أن ينتحر بطلق ناري أيضا. و ذكرت تقارير إعلامية أن المارة فروا في حالة ذعر من أحد المطاعم عندما أطلق رجل النار على امرأة ثم أطلق النار على نفسه، وعقب ذلك أعلنت السلطات المحلية أن الشرطة سيطرت على الموقف.

في هذه الأثناء كرر أوباما في خطابه الإذاعي الأسبوعي أمس الرسالة التي وجهها الجمعة داعيا إلى تنحية السياسة جانبا و"اتخاذ إجراءات ذات مغزى لمنع وقوع مآس أخرى مثل هذه المأساة".
 
وأشعلت حوادث إطلاق الرصاص المتجددة الجدل حول الرقابة على الأسلحة في الولايات المتحدة التي تنتعش فيها ثقافة حمل السلاح، وفيها جماعة ضغط قوية تدافع عن الحق في حمل السلاح مما يثني معظم السياسيين عن أي جهود كبيرة للتعامل مع سهولة توفر الأسلحة النارية، وقد احتشد متظاهرون خارج البيت الأبيض الجمعة للمطالبة برقابة أكثر صرامة على الأسلحة النارية.

تجدر الإشارة إلى أن العام الجاري شهد حوادث إطلاق نار في مؤسسات تعليمية وفي أماكن عامة، وقتل شخصان بإطلاق نار بنيويورك في أغسطس/آب، وقتل 14 آخرون بكولورادو في يوليو/تموز الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة