الفلبين تتوصل إلى هدنة مع مسلحي جولو   
السبت 22/12/1426 هـ - الموافق 21/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:09 (مكة المكرمة)، 15:09 (غرينتش)

جبهة مورو تعهدت بالبقاء بالمعسكرات (الفرنسية)

أفاد مسؤولون فلبينيون أن قوات الأمن توصلت إلى هدنة مع المسلحين المسلمين في جزيرة جولو الجنوبية حيث من المقرر أن تجري قوات أميركية مناورات الشهر القادم.

وتم التوصل إلى الاتفاق عقب اجتماع ضم مسؤولين في القوات الحكومية وقادة المسلحين أمس الجمعة بالقرب من مخابئ المقاتلين نقلت خلاله رسالة نور ميسواري.

وميسواري أستاذ سابق للعلوم السياسية محتجز منذ أربع سنوات منذ اعتقاله في ماليزيا لتزعمه انفصالا فاشلا في جزيرة جولو في نوفمبر/تشرين الثاني 2001.

وفي رسالته التي كتبها إلى أنصاره بتاريخ الثامن من الشهر الجاري في معسكر للشرطة خارج العاصمة مانيلا، أوصى ميسواري -مؤسس وزعيم الجماعة الإسلامية التي وقعت اتفاق سلام بوساطة إندونيسية في سبتمبر/ أيلول 1996- جميع قوات الجبهة الوطنية لتحرير مورو بالبقاء في المعسكرات وتجنب أي حادث غير مرغوب فيه.

وقال قائد في مشاة البحرية الفلبينية الجنرال دولورفينو إنه "بالتعاون مع الجبهة الوطنية لتحرير مورو نرى أن هناك مشكلة واحدة باقية وهي أبو سياف".

ودولورفينو هو أكبر قائد في مشاة البحرية في جنوب الفلبين وقد اعتنق الإسلام ويؤيد الدخول في حوار أكثر من اللجوء إلى المواجهة المسلحة لإنهاء الصراع في الجنوب المضطرب.

واستهدفت مبادرة سلام دولورفينو خفض التوتر في جزيرة جولو التي شهدت أسوأ قتال في الفلبين العام الماضي قبل أسابيع من توجه كوماندوس أميركيين في مهام غير قتالية في الأماكن المسلمة في المنطقة.

وتجري مانيلا محادثات سلام منفصلة مع جبهة مورو الإسلامية للتحرير وهي أكبر جماعة إسلامية في جنوب الفلبين لإنهاء نحو 40 عاما من الصراع الذي قتل فيه أكثر من 120 ألف شخص وأدى إلى توقف النمو في الجنوب.

مقتل شخصين
وبالتزامن أفاد مسؤول فلبيني أن قائد فصيلة بالجيش وعضوا بمليشيا موالية للحكومة قتلا على أيدي المتمردين الشيوعيين في هجوم بجنوب الفلبين.

وقال عمدة بلدة ماجبيت إن الشخصين كانا يستقلان سيارة جيب عندما أطلق أربعة متمردين يستقلون سيارة النار عليهما من مسافة قريبة أمس في ماجبيت بإقليم كوتاباتو الشمالي الذي يبعد 960 كيلومترا جنوب مانيلا.

وأشار المسؤول الفلبيني إلى أن أحد المارة وعضوا آخر بمليشيا موالية للحكومة أصيبا أيضا في الحادث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة