مقتل جنديين أميركيين والصدريون يرفضون مشروع النفط   
الخميس 1428/6/20 هـ - الموافق 5/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:36 (مكة المكرمة)، 17:36 (غرينتش)
القوات الأميركية تتكبد المزيد من الخسائر شهريا (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل اثنين من جنوده في انفجار عبوة ناسفة قرب عربتهما جنوبي بغداد اليوم, ليرتفع بذلك إلى 3589 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ غزو العراق عام 2003.
 
وفي بيان آخر قال الجيش الأميركي إنه قتل أربعة مسلحين من جيش المهدي بنيران مروحياته في مدينة الصدر شرقي بغداد. وقال المقدم سكوت بلاكويل إن المروحيات هاجمت ودمرت عربة, وقتلت أربعة أشخاص كانوا قد شنوا هجوما بالصواريخ على قاعدة عسكرية قريبة.
 
وقالت القوات الأميركية في بيان آخر إنها اعتقلت ستة أشخاص في المدينة يشتبه في انتمائهم إلى خلية سرية تابعة لفيلق القدس (وحدة النخبة في الحرس الثوري الإيراني).
 
وفي بيان رابع أعلن الجيش الأميركي أن طائرة الهليكوبتر التي تحطمت في محافظة نينوى شمالي العراق يوم أمس وتسببت في مقتل جندي أميركي وإصابة آخر, لم تسقط بنيران معادية, وأن "التقارير الأولية تشير إلى أن الطائرة اصطدمت بأسلاك كهربائية, والتحقيق جار".
 
الهجمات الأخرى
العراقيون يعانون يوميا شبح الهجمات ويعيشون آلام فقد الأحبة (رويترز)
على صعيد الهجمات الأخرى أعلنت الشرطة العراقية مقتل أحد الجنود العراقيين وشخص آخر وإصابة سبعة في هجومين منفصلين بعبوات ناسفة استهدفت دوريات أمنية في كركوك شمالي العراق. وأعلنت شرطة طوزخورماتو أن "مسلحين خطفوا أربعة من سائقي الشاحنات قرب قرية سرحه جنوبي كركوك.
 
وفي السياق ذاته خطف مسلحون أربعة كلدان هم جورج إسحاق وابنه ستيوارت وشوكت بولس ومارتن ياهور قرب ناحية سليمان بيك بينما كانوا في طريقهم من بغداد إلى زاخو هربا من تهديدات تعرضوا لها في الدورة جنوبي بغداد.
 
في ناحية الإسحاقي شمالي بغداد قتل ستة أشخاص ثلاثة منهم من أفراد قوات الشرطة الخاصة في كمين نصبه مسلحون. وفي بغداد أيضا قتل حارسان في هجوم شنه مسلحون على مصرف في حي السيدية, ولم يتعرض المصرف للسرقة لكن حارسين آخرين خطفا.
 
وفي اليوسفية جنوبي بغداد قتل جنديان عراقيان في انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق وأصيب أربعة آخرون في الهجوم.
 
وفي جنوب العراق حيث تتواصل الاشتباكات بين مليشيات جيش المهدي والشرطة العراقية, أسفرت المعارك في مدينة السماوة عن مقتل ثلاثة على الأقل بينهم شرطيان وإصابة ثمانية. وتفجرت الاشتباكات بعد أن حاولت الشرطة اعتقال مسؤول كبير بالتيار الصدري في المدينة.
 
وفيما يتعلق بالجثث المجهولة الهوية, قالت مصادر بالشرطة إن الأخيرة عثرت على 22 جثة في بغداد والفلوجة إحداها لضابط سابق بالجيش موضحة أن معظم الضحايا سقطوا على ما يبدو نتيجة هجمات طائفية.
 
لائحة المقاطعين
رافضو المشروع يرون أنه لا يخدم مصلحة الشعب (الفرنسية-أرشيف)
وفيما يتعلق بالجدل الذي أثاره مشروع قانون النفط الذي أقره مجلس الوزراء العراقي, قال نصار الربيعي رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي إن التيار الصدري يرفض مشروع قانون النفط والغاز.
 
وأضاف الربيعي أن التيار يرفض القانون في صيغته الحالية ويطالب بإجراء تعديلات عليه لكونه يتضمن عقود المشاركة الأجنبية التي وصفها الربيعي بأنها تمس سيادة العراق على المدى القريب والبعيد. وشدد الربيعي على رغبة التيار الصدري في استقدام شركات لم تشارك في احتلال العراق, حسب قوله.
 
وبذلك ينضم التيار الصدري وهو جزء من الائتلاف العراقي الموحد إلى جبهة التوافق والسلطات المحلية في إقليم كردستان وهيئة علماء المسلمين في رفضهم لمشروع القرار الذي يتطلب موافقة مجلس النواب عليه من أجل إقراره. ويشار إلى أن التيار الصدري وجبهة التوافق يقاطعان جلسات البرلمان.
 
نداء للكتل
جبهة التوافق تقاطع البرلمان وتطالب بإعادة رئيسه (الفرنسية)
وفي هذا الصدد وجه نائب رئيس البرلمان العراقي خالد العطية نداء إلى الكتل البرلمانية التي تقاطع جلسات المجلس لإنهاء مقاطعتها والعودة إليه لتسريع إصدار وسن قوانين قال إنها تهم العراق والعالم.
 
وتزامنت دعوة العطية مع مطالبة جبهة التوافق بعودة رئيس المجلس محمد المشهداني كشرط لعودتها. وقال العطية الذي يرأس المجلس منذ يونيو/حزيران إن مجلس النواب هو "ميدان العملية السياسية الدستورية وبالتالي فإن مقاطعة مجلس النواب لا جدوى منها وهي تعطيل للعملية السياسية برمتها".
 
وقد فشل مجلس النواب بعد انسحاب الكتلة الصدرية وكتلة التوافق في عقد جلسة رسمية منذ بداية الشهر الماضي بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني. وتشغل الكتلة الصدرية ثلاثين مقعدا بينما تشغل التوافق 44 مقعدا.
 
وانسحبت الكتلة الصدرية منتصف الشهر الماضي احتجاجا على الهجوم الثاني الذي تعرض له مرقدا الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء, واشترطت الكتلة أن تقدم الحكومة ضمانات لإعادة بناء المرقدين، لعودتها للبرلمان.
 
ومدد مجلس النواب أعماله شهرا بعد اختصار فترة عطلته الصيفية للانتهاء من التصويت على أربعة تشريعات قبل شهر سبتمبر/أيلول يعتقد أن من شأنها المساهمة في تعزيز عملية المصالحة الوطنية وتعزيز الخطة الأمنية التي تقوم بتنفيذها قوات أميركية وعراقية في بغداد وعدد من المحافظات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة