منظمة التحرير الفلسطينية توصي بانتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة   
السبت 1427/11/19 هـ - الموافق 9/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:49 (مكة المكرمة)، 14:49 (غرينتش)

مواجهات وإطلاق نار سبقت اقتحام المجلس التشريعي الفلسطيني (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اتفقت على الدعوة لانتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة.

كما اتفقت اللجنة كذلك في اجتماعها الذي عقد في رام الله اليوم برئاسة محمود عباس على إبقاء الباب مفتوحا لحل وسط مع الفصائل الأخرى في هذا الصدد.

وأوضح المراسل أن اللجنة اجتمعت بعد أن ناقشت لجنة سداسية انتدبتها من ممثلي فصائل منظمة التحرير وممثلين عن كتل برلمانية, مع الرئيس الفلسطيني في الأيام الماضية الخيارات الممكنة للخروج من الأزمة السياسية الراهنة وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال مراسلنا إنه من المتوقع أن يلقي الرئيس الفلسطيني خلال الأيام الخمسة المقبلة خطاب مصارحة يقدم فيه للشعب قراءة للخروج من الأزمة. وأوضح أن الانتخابات المقبلة ستجري والحكومة الحالية باقية على حالها.

وأشار إلى أن هذا القرار ستكون له تداعيات كثيرة, خاصة أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على المجلس التشريعي, ستعتبر القرار غير دستوري لأن حل المجلس من قبل الرئيس غير منصوص عليه في الدستور.

من جهته قال الأمين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني محمد عوض "إن القانون الأساسي لا يعطي لأي من رئيس السلطة الفلسطينية أو التشريعية الحق في الدعوة إلى إجراء انتخابات تشريعية أو رئاسية إلا في حالة إقدام الرئيس على تقديم استقالته وبناء عليه يكون منصبه شاغرا فتتم الدعوة لانتخابات رئاسية".

رجال الأمن الغاضبون هددوا بتصعيد أعمال العنف إذا استمر الوضع الراهن (الفرنسية)
إصابة حارس

وفي سياق الأزمة الحكومية المتفاقمة أصيب أحد حراس المجلس التشريعي في قطاع غزة بجروح خلال اشتباكات اندلعت مع متظاهرين من قوات الأمن الفلسطينية.

وكان أفراد من الشرطة وأجهزة الأمن الأخرى قد اقتحموا مبنى البرلمان بينما أطلق آخرون النار في الهواء, وذلك في مظاهرات ضمت عدة آلاف منهم وطافت شوارع غزة احتجاجا على عدم تلقيهم رواتبهم منذ تسعة أشهر. كما خرجت مظاهرات مشابهة في جنين بالضفة الغربية للسبب نفسه.

وقال مراسل الجزيرة إن المتظاهرين رفعوا صورا للرئيس الراحل ياسر عرفات والرئيس الحالي محمود عباس، وطالبوا رئيس الحكومة إسماعيل هنية بقطع زيارته للخارج والعودة لمعالجة الأزمة المتفاقمة, كما اتهموا حركة حماس بجلب أموال لاستثمارها في خدمة مصالحها الخاصة.
 
ويقوم هنية حاليا بزيارة رسمية لإيران تستغرق أربعة أيام, ضمن جولة له في المنطقة شملت مصر وقطر وسوريا.
 
وأكد هنية خلال صلاة الجمعة في طهران أمس أن الفلسطينيين لن يرضخوا أبدا للضغوط التي تمارس عليهم للاعتراف بإسرائيل. وقال "لن نعترف أبدا بالنظام الصهيوني الغاصب ولن نوقف الجهاد حتى التحرير الكامل لبيت المقدس والأراضي الفلسطينية".
 
وطالب نواب وكوادر من حماس خلال مظاهرة تأييد يوم أمس ببقاء هنية رئيسا للحكومة الفلسطينية الحالية وأي حكومة قادمة، وأكدوا ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة