فورين بوليسي: الدور الأميركي تراجع في العراق   
الثلاثاء 1436/5/27 هـ - الموافق 17/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:13 (مكة المكرمة)، 11:13 (غرينتش)

تنوعت موضوعات الشرق الأوسط في بعض الصحف الأميركية الصادرة اليوم، فتحدثت إحداها عن أهمية التوصل لاتفاق نووي مع إيران، وتجديد المباحثات الخاصة بحل الأزمة السورية ومشاركة الرئيس بشار الأسد فيها، وتراجع الدور الأميركي في العراق.

ففي الشأن العراقي، كتبت مجلة فورين بوليسي أن دور الولايات المتحدة تراجع في العراق، تاركة قيادة المشهد للمليشيات الشيعية والقادة الإيرانيين في معركة تكريت، الأمر الذي يدعو إلى التساؤل هل انقطعت صلة واشنطن بمضي بغداد قدما إلى الأمام، وقالت يبدو أن بغداد لا تهتم لهذا الأمر بينما لا تزال تعتمد على المساعدة من طهران.

وأشارت المجلة إلى أن الدعم العسكري الإيراني للعراق يخلق مشاكل حقيقية للتحالف الذي تقوده أميركا ضد تنظيم الدولة، حيث إنه يعتمد اعتمادا كبيرا على مشاركة الحلفاء العرب السنة في دحر التنظيم كما أن الدور الإيراني أجفل المسؤولين الغربيين.

الدعم العسكري الإيراني للعراق يخلق مشاكل حقيقية للتحالف الذي تقوده أميركا ضد تنظيم الدولة، حيث إنه يعتمد اعتمادا كبيرا على مشاركة الحلفاء العرب السنة في دحر التنظيم

وفي الشأن الإيراني كتبت صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة وحلفاءها ماضون قدما في مباحثات التوصل لاتفاق نووي مع إيران من شأنه أن يغير الكثير من الأشياء التي يمكن ترجمتها في نهاية المطاف إلى ما يزيد على نصف مليون من النفط الخام الإيراني يوميا يصب في سوق النفط العالمية المتخمة حاليا، وهذا يعني المزيد من الانخفاض في أسعار النفط العالمية.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض المتاجرين في البورصة العالمية اعتبروا استئناف المحادثات هذا الأسبوع ذريعة جديدة للمراهنة على المزيد من الانخفاض في أسعار النفط.

وفي الشأن السوري، أشارت الصحيفة نفسها إلى التوجه الأميركي لاستئناف محادثات السلام السورية بمشاركة الأسد، لأنه بحسب قول وزير خارجيتها جون كيري -الذي أظهر استعدادا لمقابلة الأسد شخصيا- "لا مفر من أن نتفاوض في النهاية"، وفي المقابل لم يضع الأسد وقتا في الرد على اقتراح كيري بازدراء قائلا إن "المحادثات عن مستقبل الرئيس السوري هي للشعب السوري وحده، هو الذي يقرر ذلك".

وترى الصحيفة أن الأسد يلعب على وتر أن الرئيس باراك أوباما يراه الحصن الوحيد الأكيد ضد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على كل سوريا، ولهذا السبب عارض أوباما بشدة العمليات العسكرية من أي نوع ضد الأسد، وكانت النتيجة كما قالت الصحيفة أن أصبح الغرب متواطئا معه بتنفيذ ضربات جوية ضد التنظيم، وهو ما يسمح للنظام بتوجيه نيرانه ضد حلفاء أميركا في الجيش السوري الحر أو استهداف المدنيين العزل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة