ترحيب لبناني بالوساطة السودانية وزكي ممثلا للمنظمة ببيروت   
السبت 1427/4/14 هـ - الموافق 13/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:11 (مكة المكرمة)، 21:11 (غرينتش)
إميل لحود يتسلم أوراق اعتماد عباس زكي ممثلا لمنظمة التحرير في لبنان (الفرنسية)

قال الرئيس اللبناني إميل لحود إن لبنان يرحب بأي تحرك عربي يهدف إلى معالجة ما وصفه بالخلل الذي اعترى العلاقات اللبنانية السورية.
 
وجاء حديث لحود أثناء استقباله الموفد السوداني مصطفى عثمان إسماعيل الذي قال إنه يتحرك في إطار وساطة تبناه الرئيس عمر حسن البشير الذي يترأس القمة العربية بهدف تهدئة الأجواء السياسية بين لبنان وسوريا.
 
والتقى إسماعيل اليوم أيضا مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري. وقال عقب اللقاء إن عودة العلاقات السورية اللبنانية لن تتم بين يوم وليلة وإنما بالتدرج.
 
وأوضح أن الإشكالات بين البلدين تحتاج إلى معالجة خصوصا أن آلياتها واضحة لكن ما يعيق المعالجة هو التراشق السياسي والإعلامي بينما الحاجة تستدعي التهدئة.
 
وأشار المبعوث السوداني إلى أنه سينتقل مجددا من بيروت إلى دمشق معتبرا أن الإعلام يحاول استباق الأخبار وطرحها حتى وإن كانت لا تشجع على خلق الأجواء المواتية، داعيا الإعلام إلى لعب دور إيجابي في هذا الاتجاه.

وأشار المبعوث السوداني في تصريحات أدلى بها في بيروت أمس إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد – الذي التقاه في دمشق- مستعد لاستقبال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة.

وسيجتمع إسماعيل في بيروت بشخصيات سياسية بينها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وحليفه زعيم التيار الوطني الحر النائب ميشيل عون.

وجاءت الوساطة السودانية في حين وزعت فرنسا والولايات المتحدة مشروع قرار في مجلس الأمن يدعو سوريا إلى إقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان وإلى ترسيم الحدود بين البلدين.

ممثل للمنظمة

"
الرئيس الفلسطيني كلف عباس زكي  مناقشة قضية نزع السلاح الفلسطيني والمشاكل الاجتماعية للاجئين الفلسطينيين داخل المخيمات مع المسؤولين اللبنانيين
"

على صعيد آخر سلم مسؤول ملف اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية عباس زكي أوراق اعتماده للرئيس اللبناني كممثل لمنظمة التحرير في لبنان، مدشنا بذلك حقبة جديدة من العلاقات اللبنانية الفلسطينية بعد انسحاب الجيش السوري منذ عام.
 
وسيفتتح زكي الاثنين القادم المقر الجديد للمنظمة الذي أغلق منذ الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، ولم يعد فتح أبوابه بسبب رفض دمشق.
 
وكُلف عباس زكي من جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس مناقشة قضية نزع السلاح الفلسطيني والمشاكل الاجتماعية للاجئين الفلسطينيين داخل المخيمات مع  المسؤولين اللبنانيين.
 
وسيكون زكي واسمه الحقيقي شريف مشعل، أول محاور رسمي باسم منظمة التحرير في بيروت منذ استقالة شفيق الحوت احتجاجا على توقيع اتفاقات أوسلو بين إسرائيل والفلسطينيين عام 1993.
 
وكان محمود عباس قد شدد خلال محادثاته مع المسؤولين اللبنانيين الصيف الماضي في بيروت وباريس على ضرورة فتح سفارة فلسطينية بلبنان حيث يعيش أكثر من 400 ألف لاجئ فلسطيني، يتوزع أكثر من نصفهم على 12 مخيما تعاني أوضاعا اجتماعية مزرية.

وقد أكد عباس زكي على الاحترام الكامل لسيادة القانون في لبنان، مشيرا إلى أن أية قضية قابلة للحوار. وأشار إلى أنه سيتم تشكيل لجنة سياسية عليا تضم كافة القوى غير الممثلة في منظمة التحرير بلبنان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة