تاسع وفاة بشرية بإنفلونزا الطيور بمصر   
الثلاثاء 1427/12/6 هـ - الموافق 26/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:14 (مكة المكرمة)، 21:14 (غرينتش)

الحالات البشرية بمصر نتيجة اتصال مباشر بطيور مصابة (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت وزارة الصحة المصرية أن فتاة مصرية في الخامسة عشرة توفيت إثر إصابتها بفيروس إنفلونزا الطيور، وهي تاسع حالة وفاة بمصر منذ تفشي المرض في فبراير/شباط الماضي.

وذكر بيان الوزارة أن الفتاة دخلت مستشفى حميات بلدة زفتى بمحافظة الغربية بدلتا النيل في العشرين من الشهر الحالي وتم تحويلها بعد ثلاثة أيام إلى مستشفى صدر حي العباسية بالقاهرة.

وتمت معالجة الفتاة بحسب البيان بعقار تاميفلو وأثبتت الفحوصات إصابتها بفيروس "H5N1"، ثم وضعت على جهاز التنفس الصناعي السبت الماضي إلى أن توفيت الاثنين.

وتعد هذه ثاني حالة وفاة بشرية بالفيروس من محافظة الغربية خلال يومين، فقد توفيت الأحد سيدة في الحادية والثلاثين من قرية كفر حاتوت بعد أن أدخلت المستشفى يوم 17 من الشهر الجاري مع اثنين من أفراد عائلتها.

وكشفت السلطات أن الفيروس انتقل للعائلة بسبب وجود بط مصاب في مزرعتهم، وتم القضاء على كل الدواجن في محيط المزرعة وجرى تطهير المنطقة بالكامل، بحسب وزارة الصحة.

"
منظمة الصحة العالمية توصي باستمرار حملات التوعية خاصة في المناطق الريفية في محاولة للحد من الإصابات البشرية
"

حملات توعية
وقال المستشار الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية حسن بشرى للجزيرة إن هذه الحالات تكشف مدى ضرورة استمرار حملات التوعية للمواطنين خاصة في المناطق الريفية بخطورة الفيروس.

ورأى أن الحملات يجب أن تركز على إبلاغ السلطات البيطرية بأي اشتباه في بؤر جديدة وعدم التباطؤ في إعدام الدواجن أو الطيور المصابة.

وأضاف بشرى أن إنفلونزا الطيور أصبح متوطنا بالفعل في مصر وأن جهود السلطات حاليا تركز على منع انتقاله للبشر. يشار إلى فيروس H5N1 ألحق خسائر جسيمة بصناعة الدواجن بمصر ورغم فتح باب الاستيراد ارتفعت أسعار الطيور والبيض كثيرا.

كما كانت معظم حالات الوفايات البشرية التي وصلت إلى 17 بالريف حيث الاتصال المباشر بالدواجن التي يتم تربيتها بالمنازل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة