تراجع شعبية ساركوزي وفيون وجدل حول إفلاس فرنسا   
الأحد 1428/9/12 هـ - الموافق 23/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 5:08 (مكة المكرمة)، 2:08 (غرينتش)

شعبية  ساركوزي (يمين) وفيون كانت مرتفعة نسبيا الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

تراجعت شعبية الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس وزرائه فرانسوا فيون بشكل كبير خلال سبتمبر/أيلول الجاري وبلغت نسبة التراجع 8% للأول و7% للثاني، وذلك مقارنة بالشهر الماضي.

وأفاد استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "إيفوب" لاستطلاعات الرأي وتنشر نتائجه اليوم الأحد صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" أن 61% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع يشعرون بالارتياح لأداء ساركوزي مقابل 69% في أغسطس/آب الماضي.

وحسب هذا الاستطلاع فقد شهدت شعبية فرانسوا فيون تراجعا واضحا إذ أعرب 56% من المستطلعة آراؤهم عن ارتياحهم له مقابل 63% الشهر الماضي.

وقد أجري الاستطلاع من 13 إلى 21 سبتمبر/أيلول على عينة شملت 1865 شخصا يمثلون مختلف شرائح الشعب الفرنسي، وهم في سن الثامنة عشرة فما فوق.


دومينيك دوفيلبان يقول إنه ترك فرنسا في وضع أفضل (رويترز-أرشيف)
إفلاس الدولة

ويأتي الإعلان عن نتائج ذلك الاستطلاع في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الفرنسية جدلا حادا على خلفية تصريح لرئيس الوزراء فيون جاء فيه أنه "على رأس دولة في حالة إفلاس".

وردا على ذلك قال رئيس الوزراء السابق دومينيك دوفيلبان إن "فرنسا ليست في حالة إفلاس" موضحا أنه "ترك الدولة في وضع أفضل مما هي عليه اليوم".

كما استغرب رئيس الوزراء الاشتراكي الأسبق ليونيل جوسبان تصريحات فرانسوا فيون، متهما الحكومات اليمينية المتعاقبة على البلاد منذ عام 2002 بأنها تركت الديون تتفاقم على البلاد.

أما فرانسوا بايرو الذي كان مرشحا لانتخابات الرئاسة الأخيرة ممثلا لتيار الوسط، فاعتبر أن تصريح فيون "اعتراف مفجع" لأن الحكومة تنتهج على حد قوله "سياسة غير منضبطة وغير عادلة" عبر تخفيف الضرائب منذ تشكيلها.

وجاءت تصريحات فيون بأنه "على رأس دولة في حالة إفلاس" يوم الجمعة خلال زيارة لجزيرة كورسيكا أمام مزارعين "يطلبون دائما المزيد من الدولة" ثم حاول التقليل من حدة تصريحاته قائلا إنها "عبارة مجازية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة