اختطاف 14 بينهم أميركيون ومطالبات بإقالة حكومة المالكي   
الجمعة 1427/10/26 هـ - الموافق 17/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:21 (مكة المكرمة)، 8:21 (غرينتش)

قرابة ثلاثة آلاف عسكري أميركي لقوا مصرعهم في العراق منذ غزوه قبل ثلاثة أعوام (الفرنسية-أرشيف)

لقي جندي أميركي مصرعه بينران أسلحة خفيفة في محافظة ديالى وفقا لما أعلنه الجيش الأميركي اليوم.

وجاء في البيان العسكري الأميركي أن الجندي لقي مصرعه أمس، مما يرفع عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزو هذا البلد في مارس/آذار 2003، إلى (2859) جنديا، حسب وزارة الدفاع البنتاغون.

وفي تطور ميداني آخر قال مصدر أمني عراقي اليوم إن 14 شخصا بينهم أربعة أميركيين ونمساوي يعملون بشركة أمنية، خطفوا أمس الخميس في كمين نصب لقافلتهم على الحدود العراقية الكويتية.

وقال مصدر عسكري أميركي إن بعض العراقيين أفرج عنهم في وقت لاحق، فيما أكدت شرطة مدينة الناصرية العراقية أن الحادثة وقعت خارج منطقة اختصاصها.

وحسب البنتاغون فإن علمية الخطف حصلت عندما توقفت القافلة عند حاجز تفتيش، دون أن توضح ما إن كانت الشرطة العراقية أو مليشيا شيعية في تلك المنطقة هي التي أقامت الحاجز.

وأوضحت شركة "كريسينت سوكيورتي غروب" التي يعمل بها المختطفون على موقعها على شبكة الإنترنت، أنها "تشارك في إعادة الإعمار في العراق"، مشيرة إلى أنها توظف "عسكريين سابقين محترفين" وكذلك "أخصائيين في مسائل الأمن".


الحكومة اتهمت الضاري بإثارة العنف الطائفي (الفرنسية-أرشيف)
اعتقال الضاري
سياسيا أثار إصدار وزارة الداخلية العراقية مذكرة توقيف بحق الأمين العامة لهيئة علماء السنة الشيخ حارث الضاري، احتجاجات واسعة في العديد من الأوساط السياسية العراقية.

فقد طالبت الهيئة حكومة نوري المالكي بالاستقالة واتهمتها بأنها فقدت توازنها وأعلنت إفلاسها، واعتبر المتحدث باسم الهئية محمد بشار الفيضي في تصريحات للجزيرة أن الحكومة تسعى من وراء هذه المذكرة إلى التغطية على الجرائم التي ترتكب بحق الشعب العراقي، والتي كان آخرها اختطاف موظفي وزارة التعليم العالي.

من جانبه طالب رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي الحكومة بالاعتذار للشيخ الضاري وإلغاء قرار التوقيف، ووصف في تصريحات للجزيرة الحكومة بأنها ضعيفة ولا يمكن أن تستمر في حكم البلاد.

ومن وجهة نظره رأى رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلق في تصريحات للجزيرة أن حكومة المالكي فقدت صوابها وتوازنها، وطالب أعضاء البرلمان بتعليق عضويتهم فيه إلى حين إلغاء المذكرة، كما طالب الحكومة بالاستقالة، واصفا سلوكها بأنه "تدن مخجل".


مطالبات بإقالة حكومة المالكي بعد اتهامها بالضعف (الفرنسية-أرشيف)
اتهام بالعنف الطائفي
وكان وزير الداخلية جواد البولاني قد برر المذكرة التي أصدرتها وزارته باتهام الضاري بالتحريض على العنف الطائفي.

وقال البولاني في تصريحات للتلفزيون العراقي الرسمي إن "سياسة الحكومة هي تعقب كل من يحاول بث الفرقة والشقاق بين الشعب", مؤكدا أن حكومته "تريد أن تثبت أيضا للجميع أنها تمضي قدما خطوات رئيسية لتحقيق الأمن وتطبيق برنامجها السياسي".
 

وجاء إصدار الأمر باعتقال الضاري بعد قيامه بجولة في سوريا والأردن ومصر ودول خليجية. وانتقد الضاري في وقت سابق نفوذ الشيعة على الحكومة واستمرار الاحتلال الأميركي للعراق.
 
وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني قد اتهم الضاري الأربعاء بإثارة الفتن الطائفية والقومية، معربا عن "الأسف الشديد لوجود بعض البلدان التي تعمل على مساعدته".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة