إيبولا غينيا ربما يكون من "سلالة زائير" الأشد فتكا   
الأربعاء 1435/5/25 هـ - الموافق 26/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 11:07 (مكة المكرمة)، 8:07 (غرينتش)
مقر معهد باستور في باريس (غيتي إيميجز)

قال معهد باستور في فرنسا إن علماء يعالجون تفشي الفيروس في غينيا يعتقدون أنه من سلالة زائير، وهي الأشد فتكا من بين كل سلالات إيبولا، مما يزيد من مستوى القلق المرتفع بالفعل. بينما اتخذت بلدان غرب أفريقيا إجراءات عاجلة الثلاثاء لاحتواء تفشي الفيروس.

وتسبب فيروس إيبولا في وفاة 59 شخصا في غينيا، مع الإبلاغ عن حالات ظهرت عليها أعراض المرض في سيراليون وليبيريا المجاورتين، إذ أعلنت السلطات الصحية في ليبيريا وفاة خمسة من ستة أشخاص عبروا الحدود من غينيا بحثا عن العلاج بعد أن ظهرت عليهم أعراض المرض.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن بلاغات وردت عن 86 حالة مشتبها بها، توفي منها 59 في جنوب شرق غينيا قرب الحدود مع سيراليون وليبيريا، وأكدت اختبارات معملية إصابة 13 حالة بالفيروس في غينيا حتى الآن في أول تفش للفيروس في غرب أفريقيا.

وقالت المنظمة الأممية إن عينات أخذت من المتوفين في ليبيريا أرسلت إلى كوناكري لفحصها، بينما قال معهد باستور في فرنسا إن علماء يعالجون تفشي الفيروس في غينيا يعتقدون أنه من سلالة زائير، وهي الأشد فتكا من بين كل سلالات إيبولا، مما يزيد المخاوف.

وفي غينيا، اتخذت السلطات إجراءات لفرض حجر صحي على حالات مشتبه بها في أربع مناطق. أما في سيراليون المجاورة، فشكلت السلطات قوة مهام بعد وفاة صبي يبلغ من العمر 14 عاما عقب حضوره جنازة يشتبه في إصابة المتوفى بإيبولا.

وكان أول اكتشاف لإيبولا عام 1976 في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي كانت تعرف وقتها باسم زائير، وآخر مرة ظهرت فيها سلالة زائير عام 2007 حين توفي 187 شخصا في الكونغو بنسبة وصلت إلى 74% من المصابين.

وقالت مالي إنها تعمل مع منظمة الصحة العالمية لتطبيق إجراءات احترازية، منها تعزيز الرقابة الصحية على الحدود ووضع آلية للتعامل مع أي مصابين محتملين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة